الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ١٧٦وَتَصِحُّ فِي مُشْرِكٍ لَا فِي عَبْدٍ لِأَنَّهُ مَالٌ، وَإِنْ وُجِدَ بِقَرْيَةٍ أَصْلُهَا لِذَوِي الشِّرْكِ وَالْإِسْلَامِ، فَهَلْ لَزِمَتْ الْكُلَّ أَوْ تُخَصُّ بِذَوِي الْإِسْلَامِ؟ خِلَافٌ.
---------------------------
(وَتَصِحُّ) الْقَسَامَةُ (فِي) شَأْنِ (مُشْرِكٍ) وُجِدَ مَقْتُولًا وَلَيْسَ مِمَّنْ يَحِلُّ قَتْلُهُ (لَا فِي عَبْدٍ؛ لِأَنَّهُ مَالٌ) وَلَوْ سَاوَتْ قِيمَتُهُ دِيَةَ الْحُرِّ، أَوْ كَانَ مُدَبَّرًا لَمْ يَبْلُغْ عِتْقَهُ، قَالَ الْعَاصِمِيُّ: وَلَيْسَ فِي عَبْدٍ وَلَا جَنِينِ قَسَامَةُ وَلَا عَدُوِّ الدِّينِ (وَإِنْ وُجِدَ) قَتِيلٌ مُوَحِّدٌ أَوْ مُشْرِكٌ (بِقَرْيَةٍ) أَوْ نَحْوِهَا (أَصْلُهَا لِذَوِي الشِّرْكِ وَالْإِسْلَامِ، فَهَلْ لَزِمَتْ) الْقَسَامَةُ كَالدِّيَةِ (الْكُلَّ) مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَالْمُسْلِمِينَ لِشُمُولِ الْقَرْيَةِ أَوْ نَحْوِهَا الْجَمِيعَ، (أَوْ تَخْتَصُّ بِذَوِي الْإِسْلَامِ؟) يَحْلِفُونَ ويدون وَحْدَهُمْ، بِنَاءً عَلَى أَنَّ ذَلِكَ مِنْ الْأَحْكَامِ الْجَارِيَةِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَحْدَهُمْ كَالزَّكَاةِ وَالْجَلْدِ عَلَى الْخَمْرِ؟ (خِلَافٌ) وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.