شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٢٥٥

فَصْلُ إنْ قَتَلَ عَبْدٌ مُدَبَّرًا خُيِّرَ رَبُّهُ فِي عَفْوٍ أَوْ قَتْلٍ أَوْ أَخْذِ قِيمَةٍ فَإِنْ أَخَذَ فَهَلْ يُدَبِّرُ بِهَا آخَرَ، أَوْ يَأْكُلُهَا؟ وَكَذَا أَرْشُ جُرُوحِهِ أَوْ أَعْضَائِهِ؟ خِلَافٌ مَرَّ،

----------------------------

فَصْلُ إنْ قَتَلَ عَبْدٌ (إنْ قَتَلَ عَبْدٌ) عَبْدًا (مُدَبَّرًا خُيِّرَ رَبُّهُ فِي عَفْوٍ أَوْ قَتْلٍ) أَوْ أَخَذَهُ نَفْسَهُ فَيُدَبِّرُهُ أَوْ يَمْلِكُهُ، قَوْلَانِ (أَوْ أَخْذِ قِيمَةٍ) حَالَ كَوْنِهِ مُدَبَّرًا لَا يَنْقُصُ مِنْهُ شَيْءٌ (فَإِنْ أَخَذَ فَهَلْ يُدَبِّرُ بِهَا) عَبْدًا (آخَرَ) مِثْلَهُ أَوْ دُونَهُ بَعْدَ شِرَائِهِ بِهَا، وَيَأْكُلُ مَا زَادَ أَوْ يَشْتَرِي بِهَا مَا بَلَغَتْ عَبِيدًا، وَيُدَبِّرُهُمْ كُلَّهُمْ؛ لِأَنَّهُ مُدَبِّرٌ اسْتَعْجَلَ قِيمَتَهُ لِلْعِتْقِ بِمَوْتِ سَيِّدِهِ (أَوْ يَأْكُلُهَا، وَكَذَا أَرْشُ جُرُوحِهِ أَوْ أَعْضَائِهِ) هَلْ يُدَبَّرُ بِهِ إنْ تَمَّ عَبْدٌ مِثْلُهُ، أَوْ دُونَهُ، وَإِنْ لَمْ يَتِمَّ اشْتَرَكَ مَعَ غَيْرِهِ فِي تَدْبِيرٍ.

وَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَعْطَاهُ لِمُدَبَّرٍ بَعْدَ عِتْقِهِ، أَوْ ذَلِكَ الْأَرْشُ يَأْكُلُهُ؟ (خِلَافٌ مَرَّ) فِي الْوَصَايَا فِي