شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٢٦٣

وَيَرْجِعُ بِهَا عَلَى الْجَانِي، وَإِنْ قَتَلَ هُوَ آخَرَ خُيِّرَ رَبُّهُ فَإِنْ اخْتَارَهَا أَخَذَهَا مِنْ رَبِّ الْمَالِ أَوْ الْمُقَارَضِ.

---------------------------

الْمُقَارِضُ كَانَ الْأَخْذُ مِنْهُ (وَيَرْجِعُ) الْمُقَارِضُ (بِهَا) إنْ أَخَذَهَا مِنْهُ رَبُّ الْمَالِ (عَلَى الْجَانِي) أَيْ: إنْ كَانَ الْجَانِي حُرًّا، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا فَعَلَى رَبِّهِ، أَوْ أَرَادَ الْجَانِي مُطْلَقًا فَإِنَّ الرُّجُوعَ عَلَى الْعَبْدِ الْجَانِي رُجُوعٌ إلَى سَيِّدِهِ.

(وَإِنْ قَتَلَ هُوَ) أَيْ: عَبْدُ الْقِرَاضِ عَبْدًا (آخَرَ

خُيِّرَ رَبُّهُ فَإِنْ اخْتَارَهَا) أَيْ: الْقِيمَةَ (أَخَذَهَا مِنْ رَبِّ الْمَالِ أَوْ الْمُقَارَضِ)؛ لِأَنَّهُ فِي يَدِهِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.