الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٢٩٦وَلِكُلِّ نُقْطَةٍ مِنْ الْبَاضِعَةِ ضِعْفُ ذَلِكَ، وَمِنْ الْمُتَلَاحِمَةِ ثَلَاثَةُ أَمْثَالٍ، وَمِنْ السِّمْحَاقِ أَرْبَعَةٌ، وَمِنْ الْمُوضِحَةِ خَمْسَةٌ، وَهَذَا إذَا دَقَّ الْحِسَابُ وَلَمْ تَحْسُنْ قِسْمَتُهُ بِالْأَجْزَاءِ، وَقَدْ مَرَّ مَا لِلْبَعِيرِ،
-------------------------
أَرْبَعَةٌ صِحَاحٌ وَهُنَّ أَرْبَعَةُ دَوَانِقَ، وَيَبْقَى أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ تَنْسُبُهَا لِلْمَقْسُومِ عَلَيْهِ فَتَجِدُهَا سُدُسًا فَتَقُولُ: أَرْبَعَةُ دَوَانِقَ وَسُدُسُ دَانِقٍ، وَلَيْسَتْ (قَدْ) فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ لِلتَّقْلِيلِ بَلْ لِلتَّحْقِيقِ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ مُطَّرِدٌ لَا يَخْتَلُّ إلَّا أَنْ يُعْتَبَرَ مَا بَيْنَ الْوَجْهِ وَالرَّأْسِ وَالْجَسَدِ فَيَصِحُّ كَوْنُهَا لِلتَّقْلِيلِ (وَلِكُلِّ نُقْطَةٍ) مُنْكَسِرَةٍ (مِنْ الْبَاضِعَةِ ضِعْفُ ذَلِكَ) وَهُوَ ثَمَانِ دَوَانِقَ وَسُدُسَا دَانِقٍ وَذَلِكَ دِرْهَمٌ وَدَانِقَانِ وَثُلُثُ الدَّانِقِ.
(وَمِنْ الْمُتَلَاحِمَةِ ثَلَاثَةُ أَمْثَالٍ) وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ دَانِقًا وَثَلَاثَةُ أَسْدَاسِ دَانِقٍ، وَذَلِكَ دِرْهَمَانِ وَنِصْفُ دَانِقٍ، (وَمِنْ السِّمْحَاقِ أَرْبَعَةٌ) وَهِيَ سِتَّةَ عَشَرَ دَانِقًا وَأَرْبَعَةُ أَسْدَاسِ دَانِقٍ وَذَلِكَ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ وَثُلُثَا دَانِقٍ، (وَمِنْ الْمُوضِحَةِ خَمْسَةٌ) وَهِيَ عِشْرُونَ دَانِقًا وَخَمْسَةُ أَسْدَاسِ دَانِقٍ، وَذَلِكَ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ وَخَمْسَةُ أَسْدَاسِ دَانِقٍ (وَهَذَا إذَا دَقَّ الْحِسَابُ وَلَمْ تَحْسُنْ قِسْمَتُهُ بِالْأَجْزَاءِ) وَهِيَ الثُّلُثُ وَالرُّبْعُ وَالْخُمُسُ وَالسُّدُسُ وَنَحْوُ ذَلِكَ، وَإِنْ عَمِلَ بِالْأَجْزَاءِ حَيْثُ دَقَّ الْحِسَابُ أَوْ بِمَا ذَكَرَهُ حَيْثُ لَمْ يَدِقَّ جَازَ، (وَقَدْ مَرَّ مَا لِلْبَعِيرِ) وَهُوَ أَنَّ لَهُ مِائَةَ دِرْهَمٍ عَلَى