شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٢٩٨

وَهَذَا مَا عِنْدَ الْمَشَارِقَةِ فِي مُقَدَّمِ الرَّأْسِ، وَفِي الْوَجْهِ ضِعْفُهُ، وَفِي الْجَسَدِ نِصْفُ مَا لِلْمُقَدَّمِ، فَإِنْ وَقَعَ فِي قِيَاسِ الطُّولِ ثَلَاثٌ وَفِي الْعَرْضِ كَذَلِكَ

----------------------------

دَرَاهِمَ وَدَانِقٌ، وَلِنُقْطَةِ السِّمْحَاقِ دِرْهَمَانِ وَأَرْبَعَةُ دَوَانِقَ وَثُلُثَا دَانِقٍ، وَلِلنُّقْطَتَيْنِ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ وَنِصْفٌ وَثُلُثُ دَانِقٍ، وَلِثَلَاثِ نُقَطَاتٍ ثَمَانِيَةُ دَرَاهِمَ وَدَانِقَانِ، وَلِنُقْطَةِ الْمُوضِحَةِ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ وَدَانِقَانِ وَنِصْفٌ وَثُلُثُ دَانِقٍ، وَلِلنُّقْطَتَيْنِ سِتَّةُ دَرَاهِمَ وَخَمْسَةُ دَوَانِقَ وَثُلُثَا دَانِقٍ، وَلِثَلَاثِ نُقَطَاتٍ عَشْرَةُ دَرَاهِمَ وَدَانِقَانِ وَنِصْفٌ، وَلَا يَخْفَى عَلَيْكَ بَاقِي الْحِسَابِ وَلَا الْحِسَابُ عَلَى سَائِرِ الْأَقْوَالِ فِي الْبَعِيرِ كَمْ هُوَ، كَالْقَوْلِ بِأَنَّ الْبَعِيرَ ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ، وَحَاصِلُ ذَلِكَ أَنْ تَقْسِمَ الدَّرَاهِمَ الَّتِي هِيَ الْبَعِيرُ عَلَى أَرْبَعَةٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

وَإِذَا كَانَتْ الدَّرَاهِمُ أَقَلَّ مِنْ هَذَا الْعَدَدِ فَاقْسِمْهَا عَلَى أَئِمَّتِهِ، مِثْلَ أَنْ تَقْسِمَ الثَّمَانِيَةَ وَالْأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا عَلَى الِاثْنَيْنِ وَالثَّمَانِيَةِ وَالتِّسْعَةِ الَّتِي هِيَ

أَئِمَّةُ الْمِائَةِ، وَالْأَرْبَعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ تَقْسِمُهَا عَلَى الِاثْنَيْنِ فَتَخْرُجُ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ فَتَقْسِمُ الْأَرْبَعَةَ وَالْعِشْرِينَ عَلَى التِّسْعَةِ، فَتَخْرُجُ ثَلَاثَةٌ فَانْسُبْهَا مِنْ التِّسْعَةِ ثَلَاثَةُ أَتْسَاعٍ هَكَذَا: وَهِيَ ثُلُثٌ، فَلِكُلِّ نُقْطَةٍ ثُلُثُ دِرْهَمٍ، وَقَدْ بَيَّنَ ذَلِكَ الْأَنْدَلُسِيُّ الْقَلَصَادِيُّ، وَأَوْضَحْته وَزِدْتُ فَوَائِدَ لَا مَزِيدَ عَلَيْهَا إنْ شَاءَ اللَّهُ فِي شَرْحِي عَلَيْهِ (وَهَذَا) أَيْ مَا ذُكِرَ مِنْ كَوْنِ قِيمَةِ الْبَعِيرِ مِائَةَ دِرْهَمٍ وَمِنْ اسْتِخْرَاجِ مَا لِكُلِّ نُقْطَةٍ بِاللَّفْظِ الْمَذْكُورِ (مَا عِنْدَ الْمَشَارِقَةِ فِي مُقَدَّمِ الرَّأْسِ) إلَّا قَوْلُهُ: وَلِنُقْطَتَيْنِ مِنْ الصُّغْرَى فَإِنَّهُ فِي الْوَجْهِ (وَفِي الْوَجْهِ ضِعْفُهُ، وَفِي الْجَسَدِ) وَمُؤَخَّرِ الرَّأْسِ (نِصْفُ مَا لِلْمُقَدَّمِ).

وَقِيلَ: الرَّأْسُ كُلُّهُ نِصْفُ الْوَجْهِ، وَالْجَسَدُ نِصْفُ الرَّأْسِ، وَقِيلَ: مُقَدَّمُ الرَّأْسِ كَالْوَجْهِ، وَمُؤَخَّرُهُ نِصْفُ الْوَجْهِ، وَالْجَسَدُ نِصْفُ مُؤَخَّرِ الرَّأْسِ (فَإِنْ وَقَعَ فِي قِيَاسِ الطُّولِ ثَلَاثٌ وَفِي الْعَرْضِ كَذَلِكَ) وَهُوَ رُبْعُ غَيْرِ