شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٣٠٠

فِي طُولِ جُرْحٍ كَعَرْضِهِ رَاجِبَةٌ فَهُوَ الْقِيَاسُ، فَإِذَا قِيلَ: قِيَاسٌ فِي قِيَاسٍ، فَهُوَ قِيَاسٌ وَقِيَاسٌ فِي قِيَاسَيْنِ كَعَكْسِهِ قِيَاسَانِ إذْ لَا تُضَاعَفُ ضَرْبَةُ وَاحِدٍ فِي عَدَدٍ، وَإِنْ كَثُرَ كَعَكْسِهِ وَقِيَاسَانِ فِي قِيَاسَيْنِ أَرْبَعَةٌ، وَفِي ثَلَاثَةٍ سِتَّةٌ،

-----------------------------

فِي طُولِ جُرْحٍ كَعَرْضِهِ رَاجِبَةٌ فَهُوَ الْقِيَاسُ) أَيْ مِائَةٌ وَأَرْبَعَةٌ وَأَرْبَعُونَ نُقْطَةً.

(فَإِذَا قِيلَ قِيَاسٌ فِي قِيَاسٍ فَهُوَ قِيَاسٌ) وَذَلِكَ أَنْ يَنْظُرَ الْقَاضِي أَوْ مَنْ يَأْمُرُهُ الْقَاضِي أَوْ الْإِمَامُ أَوْ نَحْوُهُ فِي الْجُرْحِ وَنَحْوِهِ مَا هُوَ؟ وَيَنْظُرَ كَمْ عَرْضَهُ وَطُولَهُ؟ وَيَنْظُرَ كَمْ لَهُ؟ فَيَحْصُلَ لَهُ اسْمٌ يَكْتُبُهُ لِيَتَذَكَّرَ بِهِ إذَا رَجَعَ إلَيْهِ، أَوْ يَكْتُبُهُ لِصَاحِبِ الْحَقِّ أَوْ لِقَاضٍ آخَرَ غَيْرِهِ، مِثْلُ أَنْ يَجِدَهُ قِيَاسًا فِي قِيَاسٍ لِتَمَامِ الرَّاجِبَةِ فَيُكْتَبَ قِيَاسٌ فِي قِيَاسٍ، وَهَكَذَا بِحَسَبِ مَا يَذْكُرُهُ الْمُصَنِّفُ بَعْدُ وَذَلِكَ غَيَّرَهُ اصْطِلَاحُ الْمَغَارِبَةِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ قِيَاسَ الْعَرْضِ فِي قِيَاسِ الطُّولِ أَوْ بِالْعَكْسِ.

(وَقِيَاسٌ فِي قِيَاسَيْنِ كَعَكْسِهِ) وَهُوَ قِيَاسَانِ فِي قِيَاسٍ (قِيَاسَانِ) أَيْ: حَاصِلُ ضَرْبِ قِيَاسٍ فِي قِيَاسَيْنِ

قِيَاسَانِ أَوْ مُسَطَّحُ ضَرْبِ قِيَاسٍ فِي قِيَاسَيْنِ قِيَاسَانِ وَأَرْبَعَةٌ فِي وَاحِدٍ بِأَرْبَعَةٍ، يَخْرُجُ مَا تَضْرِبُ فِي الْوَاحِدِ أَوْ تَضْرِبُ فِيهِ الْوَاحِدَ بِلَا زِيَادَةٍ (إذْ لَا تُضَاعَفُ ضَرْبَةُ وَاحِدٍ فِي عَدَدٍ، وَإِنْ كَثُرَ كَعَكْسِهِ) وَهُوَ ضَرْبَةُ عَدَدٍ، وَإِنْ كَثُرَ فِي وَاحِدٍ كَمَا بَيَّنْتُ وَجْهَهُ فِي (شَرْحِ الْقَلَصَادِيِّ) وَهُوَ شَرْحٌ طَوِيلٌ، وَمِنْ قَبْلِ أَنْ أُؤَلِّفَهُ كُنْتُ أُقَرِّرُ مَسَائِلَهُ لِبَعْضِ أَهْلِ (غَاردَايَة) مِنْ الْمُبْتَدِئِينَ فَأَخَذَهَا وَادَّعَاهَا تَأْلِيفًا لِنَفْسِهِ، وَكُنْتُ كَتَبْتهَا طُرُرًا فِي أَوْرَاقِ الْمَتْنِ فَأَخَذَهَا وَانْتَحَلَهَا لِنَفْسِهِ، وَطَلَبَ مِنِّي الشَّيْخُ (رَاشِدٌ الْغَسَّانِيُّ) جُزْءًا مِنْ آخِرِهِ فَاتَّصَلَ بِهِ وَأَخَذَهُ مِنْهُ شَافِعِيٌّ فَهَرَبَ بِهِ.

(وَقِيَاسَانِ فِي قِيَاسَيْنِ أَرْبَعَةٌ وَ) قِيَاسَانِ (فِي ثَلَاثَةٍ سِتَّةٌ