شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٣٠٤

فَمَقَامُ النِّصْفِ اثْنَانِ وَالثُّلُثِ ثَلَاثَةٌ،

-----------------------

الثُّلُثِ؟.الْجَوَابُ السُّدُسُ، وَهَكَذَا لَا يَضُرُّ تَقْدِيمُ الْإِمَامِ الْأَصْغَرِ وَلَا التَّنَوُّعُ فِي تَرْتِيبِهَا فَجَمِيعُ أَعْمَالِ الْحِسَابِ عَلَى مَا اسْتَقْرَيْتُهُ، وَقَدْ بَيَّنْتُهُ فِي (شَرْحِ الْقَلَصَادِيِّ) وَمَعْنَى ثُلُثٍ فِي نِصْفٍ كَمْ ثُلُثَ النِّصْفِ، فَاضْرِبْ بَسْطَ الثُّلُثِ فِي بَسْطِ النِّصْفِ وَاحِدٌ فِي وَاحِدٍ بِوَاحِدٍ، وَاضْرِبْ اثْنَيْنِ فِي ثَلَاثَةٍ وَهُمَا الْمَقَامَانِ بِسِتَّةٍ وَاقْسِمْ عَلَيْهَا الْوَاحِدَ يَكُنْ سُدُسًا هَكَذَا: 1/ 6 وَإِنْ شِئْتَ فَالْوَاحِدُ فِي الْوَاحِدِ بِوَاحِدٍ وَانْسُبْهُ إلَى اثْنَيْنِ قَبْلَهَا أَوْ إلَى ثَلَاثَةٍ قَبْلَهَا اثْنَانِ، وَمَعْنَى نِصْفٍ فِي رُبْعٍ كَمْ نِصْفَ الرُّبْعِ؟.

الْجَوَابُ رُبْعُ النِّصْفِ بِأَنْ تَضْرِبَ مَقَامَ النِّصْفِ وَهُوَ اثْنَانِ فِي مَقَامِ الرُّبْعِ وَهُوَ أَرْبَعَةٌ بِثَمَانِيَةٍ، وَتَضْرِبَ بَسْطَ النِّصْفِ وَهُوَ الْوَاحِدُ فِي بَسْطِ الرُّبْعِ وَهُوَ الْوَاحِدُ بِوَاحِدٍ، وَتَقْسِمَهُ عَلَى الثَّمَانِيَةِ بِالنِّسْبَةِ إلَيْهِ، فَيَكُونَ ثُمُنًا هَكَذَا: 1/ 8 وَهُوَ نِصْفُ الرُّبْعِ، أَوْ اضْرِبْ الْبَسْطَ فِي الْبَسْطِ بِوَاحِدٍ فَاقْسِمْهُ عَلَى الْإِمَامَيْنِ بِالتَّسْمِيَةِ هَكَذَا: 1/ 4 1/ 2 وَهُوَ نِصْفُ الرُّبْعِ وَهُوَ الثُّمْنُ، وَمَعْنَى رُبْعٍ فِي نِصْفٍ

كَمْ رُبْعَ النِّصْفِ؟ فَاضْرِبْ الْوَاحِدَ الَّذِي هُوَ بَسْطُ الرُّبْعِ فِي الْوَاحِدِ الَّذِي هُوَ بَسْطُ النِّصْفِ بِوَاحِدٍ فَاقْسِمْهُ عَلَى الثَّمَانِيَةِ الَّتِي هِيَ حَاصِلَةٌ مِنْ ضَرْبِ اثْنَيْنِ فِي أَرْبَعَةٍ يَكُنْ ثُمْنًا، وَكُلُّ مَضْرُوبٍ يَصِحُّ أَنْ تَجْعَلَهُ مَضْرُوبًا فِيهِ، وَكُلُّ مَضْرُوبٍ فِيهِ يَصِحُّ أَنْ يَكُونَ مَضْرُوبًا، وَلَا يَتَغَيَّرُ الْخَارِجُ، فَاعْمَلْ عَلَى مَا تَقَدَّمَ، وَإِنْ قِيلَ لَكَ: ثُلُثَانِ فِي ثَلَاثَةِ أَرْبَاعٍ، فَاضْرِبْ الثَّلَاثَةَ الَّتِي هِيَ الْإِمَامُ فِي الْأَرْبَعَةِ وَهِيَ الْإِمَامُ الْآخَرُ بِاثْنَيْ عَشْرَ وَاضْرِبْ الِاثْنَيْنِ بَسْطَ الثُّلُثَيْنِ فِي الثَّلَاثَةِ بَسْطِ ثَلَاثَةِ أَرْبَاعٍ بِسِتَّةٍ، وَاقْسِمْ السِّتَّةَ عَلَى اثْنَيْ عَشْرَ، تَكُنْ نِصْفًا.

فَالْجَوَابُ: نِصْفٌ، أَوْ اضْرِبْ الِاثْنَيْنِ فِي الثَّلَاثَةِ الْبَسْط بِسِتَّةٍ وَاقْسِمْهَا عَلَى اثْنَيْ عَشْرَ يَكُنْ الْحَاصِلُ رُبْعَيْنِ هَكَذَا: 2/ 4، أَوْ رُبْعَيْ الثُّلُثِ وَثُلُثًا هَكَذَا: 2/ 4 1/ 3 وَذَلِكَ نِصْفٌ، وَهَكَذَا لَا يَتَغَيَّرُ الْمَعْنَى بِتَجْدِيدِ الْأَئِمَّةِ وَتَنْوِيعِهَا (فَمَقَامُ النِّصْفِ اثْنَانِ) وَهُمَا الْإِمَامُ وَالْوَاحِدُ فَوْقَهُمَا بَسْطٌ مُفْرَدٌ هَكَذَا: 1/ 2 (وَ) مَقَامُ (الثُّلُثِ) وَالثُّلُثَيْنِ (ثَلَاثَةٌ) هَكَذَا: 1/ 3