شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٣٠٣

الْحَاصِلَةُ مِنْ ضَرْبِ الْمَقَامِ فِي مِثْلِهِ يَخْرُجُ وَاحِدٌ وَهُوَ رُبْعُ الْقِيَاسِ وَهُوَ كَقَوْلِكَ: كَمْ نِصْفَ النِّصْفِ؟ وَكَذَا نِصْفٌ فِي ثُلُثٍ مَعْنَاهُ كَمْ نِصْفَ الثُّلُثِ؟ كَعَكْسِهِ وَهُوَ السُّدُسُ، وَكَذَا نِصْفٌ فِي رُبْعٍ كَعَكْسِهِ، وَهُوَ رُبْعُ النِّصْفِ كَعَكْسِهِ وَهُوَ الثُّمُنُ،

------------------------------

ضَرْبِ الْمَقَامِ فِي مِثْلِهِ (الْحَاصِلَةُ مِنْ ضَرْبِ الْمَقَامِ فِي مِثْلِهِ يَخْرُجُ وَاحِدٌ وَهُوَ رُبْعُ قِيَاسٍ) هَكَذَا: 1/ 4.

وَمَعْنَى قِسْمَةِ الْوَاحِدِ عَلَى الْأَرْبَعَةِ تَسْمِيَتُهُ مِنْهَا فَيَكُونُ رُبْعًا كَمَا قَالَ وَلَوْ نَسَبَهُ لِلْإِمَامَيْنِ لَكَانَ نِصْفُ النِّصْفِ هَكَذَا: 1/ 2 1/ 2 وَهُوَ الرُّبْعُ وَهَكَذَا هُوَ الْوَاضِحُ الشَّهِيرُ فِي كُتُبِ الْمَغَارِبَةِ فَتَضْرِبُ الْوَاحِدَ الَّذِي عَلَى الِاثْنَيْنِ فِي الْوَاحِدِ الْآخَرِ الَّذِي عَلَى الِاثْنَيْنِ بَعْدَهَا بِوَاحِدٍ وَتَقْسِمُهُ عَلَى الْإِمَامَيْنِ بِأَنْ تَنْسُبَهُ مِنْ الْإِمَامِ الثَّانِي يَكُونَ نِصْفُ النِّصْفِ كَمَا ذَكَرْنَاهُ، وَلَكِنَّ عَمَلَ الْمُصَنِّفِ فِيهِ بَيَانُ كَمْ نِصْفَ النِّصْفِ مَثَلًا كَمَا قَالَ (وَهُوَ كَقَوْلِكَ كَمْ نِصْفَ النِّصْفِ) وَهُوَ رُبْعٌ (وَكَذَا نِصْفٌ فِي ثُلُثٍ مَعْنَاهُ كَمْ نِصْفَ الثُّلُثِ كَعَكْسِهِ وَهُوَ) أَيْ النِّصْفُ فِي الثُّلُثِ (السُّدُسُ.

وَكَذَا نِصْفٌ فِي رُبْعٍ كَعَكْسِهِ وَهُوَ) أَيْ نِصْفٌ فِي رُبْعٍ (رُبْعُ النِّصْفِ كَعَكْسِهِ) أَيْ عَكْسِ رُبْعِ النِّصْفِ (وَهُوَ) أَيْ خَارِجُ نِصْفٍ فِي

رُبْعٍ (الثُّمُنُ) فَفِي ضَرْبِ النِّصْفِ فِي الثُّلُثِ تَضْرِبُ مَقَامَ النِّصْفِ اثْنَيْنِ فِي مَقَامِ الثُّلُثِ ثَلَاثَةٍ بِسِتَّةٍ، وَتَضْرِبُ الْوَاحِدَ فِي الْوَاحِدِ وَهُمَا بَسْطُ النِّصْفِ وَبَسْطُ الثُّلُثِ بِوَاحِدٍ تَقْسِمُهُ عَلَى السِّتَّةِ الْحَاصِلَةِ مِنْ ضَرْبِ الْإِمَامِ فِي الْإِمَامِ، بِأَنْ تَنْسُبَهُ مِنْهَا، وَذَلِكَ سُدُسٌ، وَإِنْ شِئْت فَاضْرِبْ الْوَاحِدَ الَّذِي هُوَ النِّصْفُ فِي الْوَاحِدِ الَّذِي هُوَ الثُّلُثُ بِوَاحِدٍ وَانْسُبْهُ إلَى الِاثْنَيْنِ مَقَامِ النِّصْفِ قَبْلَهُ ثَلَاثَةٌ، وَهَكَذَا: 1/ 3 1/ 2 يَكُونُ نِصْفُ الثُّلُثِ وَنِصْفُ الثُّلُثِ هُوَ السُّدُسُ، وَكَذَا لَوْ قَدَّمْتَ الِاثْنَيْنِ هَكَذَا: 1/ 2 1/ 3 يَكُونُ ثُلُثُ النِّصْفِ وَهُوَ السُّدُسُ، فَإِذَا قُلْنَا: نِصْفٌ فِي ثُلُثٍ فَمَعْنَاهُ: كَمْ نِصْفَ