شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٣٢٨

النِّصْفِ سِتَّةً وَثُلُثُ الثُّلُثِ أَرْبَعَةٌ وَثُلُثُ الرُّبْعِ ثَلَاثَةٌ، فَالْمَجْمُوعُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ سَهْمًا، وَهِيَ ثُلُثُ الْقِيَاسِ وَنِصْفُ سُدُسِ ثُلُثِهِ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَخْرِجْ ذَلِكَ مِنْ الثُّلُثِ فَتُعْطِي لَهُ نِصْفَ الثُّلُثِ وَثُلُثُ الثُّلُثِ وَرُبْعُهُ فَهِيَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ أَيْضًا، لِأَنَّكَ إذَا قُلْتَ: نِصْفٌ فِي ثُلُثٍ أَوْ عَكْسَهُ، تَخْرُجْ لَكَ سِتَّةٌ، كَثُلُثٍ فِي رُبْعٍ أَوْ عَكْسِهِ بِثُلُثِ الرُّبْعِ كَعَكْسِهِ ثَلَاثَةٌ وَثُلُثُ الثُّلُثِ أَرْبَعَةٌ فَتَدَبَّرْ، وَاَللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ.

-------------------------

النِّصْفِ سِتَّةً) وَالنِّصْفُ هُوَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ (وَثُلُثُ الثُّلُثِ أَرْبَعَةٌ) وَالثُّلُثُ هُوَ اثْنَا عَشَرَ (وَثُلُثُ الرُّبْعِ ثَلَاثَةٌ) وَالرُّبْعُ تِسْعَةٌ (فَالْمَجْمُوعُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ سَهْمًا، وَ) الثَّلَاثَةَ عَشَرَ (هِيَ ثُلُثُ الْقِيَاسِ وَنِصْفُ سُدُسِ ثُلُثِهِ) فَالِاثْنَا عَشَرَ مِنْهَا ثُلُثٌ، وَالْوَاحِدُ نِصْفُ الِاثْنَيْنِ اللَّذَيْنِ هُمَا سُدُسُ الِاثْنَيْ عَشَرَ الَّتِي هِيَ ثُلُثُ الْقِيَاسِ.

(وَإِنْ شِئْتَ فَأَخْرِجْ ذَلِكَ مِنْ الثُّلُثِ) الَّذِي هُوَ اثْنَا عَشَرَ (فَتُعْطِي لَهُ نِصْفَ الثُّلُثِ) سِتَّةً، (وَثُلُثُ الثُّلُثِ) أَرْبَعَةٌ (وَرُبْعُهُ) أَيْ: رُبْعُ الثُّلُثِ ثَلَاثَةٌ (فَ) الْجُمْلَةُ (هِيَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ أَيْضًا؛ لِأَنَّكَ إذَا قُلْتَ: نِصْفٌ فِي ثُلُثٍ أَوْ عَكْسَهُ تَخْرُجْ لَكَ سِتَّةٌ) بِضَرْبِ الْمَقَامِ (كَثُلُثٍ فِي رُبْعٍ، أَوْ عَكْسِهِ بِثُلُثِ الرُّبْعِ) عَائِدٌ إلَى ثُلُثٍ فِي رُبْعٍ (كَعَكْسِهِ) وَهُوَ رُبْعٌ فِي ثُلُثٍ، وَذَلِكَ (ثَلَاثَةٌ وَثُلُثُ الثُّلُثِ أَرْبَعَةٌ) وَعِبَارَةُ الدِّيوَانِ: إذَا قُلْتَ: نِصْفٌ وَثُلُثٌ فِي ثُلُثِ النِّصْفِ أَوْ نِصْفِ الثُّلُثِ فَذَلِكَ سِتَّةٌ، وَإِنْ قُلْتَ: رُبْعٌ فِي ثُلُثٍ فَذَلِكَ ثُلُثُ الرُّبْعِ أَوْ رُبْعُ الثُّلُثِ، فَذَلِكَ كُلُّهُ ثَلَاثَةٌ، وَثُلُثُ الثُّلُثِ هُوَ أَرْبَعَةٌ مِنْ اثْنَيْ عَشَرَ (فَتَدَبَّرْ، وَاَللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ) وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.