الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٣٧٨وَغَيْرُ مَنْ ذُكِرَ كَأَبِ أُمٍّ وَأُمِّ أَبِي أُمٍّ وَوَلَدِ بِنْتٍ وَبِنْتِ أَخٍ أَوْ وَلَدِ أُخْتٍ أَوْ كَلَالِيٍّ وَعَمٍّ لِأُمٍّ وَعَمَّةٍ مُطْلَقًا وَوَلَدِهِمَا وَبِنْتِ عَمٍّ وَخَالٍ وَخَالَةٍ وَوَلَدِهِمَا، فَهُمْ ذَوُو أَرْحَامٍ فَلَيْسَ لَهُمْ وَلَا لِمُدْلٍ بِهِمْ مَعَ عَصَبَةٍ أَوْ ذَوِي سِهَامٍ إرْثٌ.
---------------------------
أُجِيبَ عَنْهُ بِأَنَّ الْأَصَحَّ مَا قَالَهُ الْأُسْتَاذُ أَبُو طَاهِرٍ أَنَّ بَيِّنَةَ الرَّجُلِ مُقَدَّمَةٌ لِزِيَادَةِ الْعِلْمِ مَعَهَا فَلَا زَوْجَةَ فِي الْوَرَثَةِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ا هـ.
(وَغَيْرُ) مُبْتَدَأٌ، خَبَرُهُ قَوْلُهُ: فَهُمْ ذَوُو الْأَرْحَامِ وَزِيدَتْ فِيهِ (الْفَاءُ) لِشَبَهِ الْمُبْتَدَأِ بِاسْمِ الشَّرْطِ فِي الْعُمُومِ وَالْإِبْهَامِ، فَإِنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ: وَغَيْرُ (مَنْ ذُكِرَ) بِمَعْنَى قَوْلِهِ وَمَنْ لَمْ يُذْكَرْ (كَأَبِ أُمٍّ) عَلَى لُغَةِ الْإِعْرَابِ بِالْحَرَكَاتِ فِي الْأَسْمَاءِ الْخَمْسَةِ (وَأُمِّ أَبِي أُمٍّ وَوَلَدِ بِنْتٍ) ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى (وَبِنْتِ أَخٍ أَوْ وَلَدِ أُخْتٍ) ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى (أَوْ كَلَالِيٍّ) ذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى (وَعَمٍّ لِأُمٍّ)، أَيْ مَنْ هُوَ أَخٌ لِأَبِيكَ مِنْ أُمِّهِ (وَعَمَّةٍ مُطْلَقًا) شَقِيقَةٍ لِأَبِيكَ أَوْ أَبَوِيَّةٍ لَهُ أَوْ أُمِّيَّةٍ (وَوَلَدِهِمَا) ذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى، أَيْ: وَلَدَ الْعَمِّ لِأُمٍّ وَوَلَدَ الْعَمَّةِ مُطْلَقًا (وَبِنْتِ عَمٍّ وَخَالٍ وَخَالَةٍ وَوَلَدِهِمَا) ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى (فَهُمْ ذَوُو أَرْحَامٍ فَلَيْسَ لَهُمْ وَلَا لِمُدْلٍ)، أَيْ مُتَّصِلٍ، كَقَوْلِهِ: أَدْلَى دَلْوَهُ فَهُوَ مُدْلٍ، أَيْ أَنْزَلَهُ لِتَوَصُّلٍ بِهِ إلَى الْمَاءِ (بِهِمْ)، مِثْلُ أَنْ تُدْلِيَ بِنْتُ بِنْتِ الْعَمِّ بِبِنْتِ الْعَمِّ.
وَمِثْلُ وَلَدِ وَلَدِ الْعَمَّةِ مَرَّتَيْنِ، أَوْ وَلَدِ وَلَدِ الْعَمَّةِ ثَلَاثًا وَهَكَذَا (مَعَ) وُجُودِ (عَصَبَةٍ أَوْ ذَوِي سِهَامٍ إرْثٌ)، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَمَنْ سِوَاهُمْ مِنْ ذُكُورٍ وَإِنَاثِ فَمَا
لَهُمْ سِوَى الْبُكَاءِ فِي التُّرَاثِ