شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٤٣١

وَيَحْجُبُ الْعَمَّ وَهُوَ ابْنَهُ، هَذَا تَرْتِيبُ الذُّكُورِ فِي الطَّبَقَاتِ.

---------------------------

وَإِنْ عَلَا وَالِابْنُ وَابْنُهُ وَإِنْ سَفَلَ، وَلَا مِيرَاثَ لِوَلَدِ الْأَخِ مِنْ الْأُمِّ فَضْلًا عَنْ أَنْ يُقَالَ: يَحْجُبُهُ الْأَخُ إلَّا مِنْ جِهَةِ ذَوِي الْأَرْحَامِ.

(وَيَحْجُبُ) ابْنُ الْأَخِ (الْعَمَّ) وَابْنَ الْعَمِّ، وَيَحْجُبُهُمَا أَيْضًا مَنْ يَحْجُبُ ابْنَ الْأَخِ، (وَ) يَحْجُبُ (هُوَ)، أَيْ الْعَمُّ (ابْنَهُ)، أَيْ ابْنَ نَفْسِهِ أَوْ ابْنَ عَمٍّ آخَرَ (هَذَا تَرْتِيبُ الذُّكُورِ فِي الطَّبَقَاتِ) وَقَدْ مَرَّ بَسْطُهُمْ فِي كَلَامِي.

قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: إنَّ الْبَنِينَ إذْ هُمْ ذُكْرَانُ حُجَّابُ مَنْ تَحْتَهُمْ مَا كَانُوا وَحَجَبُوا الْإِخْوَةَ مَعَ بَنِيهِمْ مِنْ حَيْثُ مَا كَانُوا فَلَا تَعْنِيهِمْ وَيَحْجُبُونَ أَيْضًا الْأَعْمَامَا مَعَ بَنِيهِمْ فَاسْمَعْ النِّظَامَا وَيَحْجُبُ الْإِخْوَةُ مَعَ بَنِيهِمْ وَأُدْخِلَ الْأَعْمَامُ طُرًّا فِيهِمْ قَالَ: وَالْجَدُّ أَيْضًا حَاجِبٌ مَنْ فَوْقَهُ وَإِخْوَةً لِلْأُمِّ فَافْهَمْ طُرُقَهُ، وَمَذْهَبُنَا أَنَّ الْجَدَّ أَيْضًا يَحْجُبُ الشَّقِيقَ وَالْأَبَوِيَّ وَالْأُمِّيَّ قَالَ: وَالْعَمَّ أَيْضًا وَبَنِي الْإِخْوَانِ ثُمَّ بَنِي الْعَمِّ مَدَى الزَّمَانِ قَالَ الْعَاصِمِيُّ: وَالْجَدُّ

يَحْجُبُهُ الْأَدْنَى وَالْأَبُ كَذَا أَبُو الِابْنَا بِالْأَعْلَى يَحْجُبُ