الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٤٤٦..................................
------------------------------
مِنْ أَصْحَابِنَا - يَعْنِي الشَّافِعِيَّةَ -، وَعَلَى قَوْلِ شَيْخِ مَشَايِخِنَا: إنَّهُ بِالْأَقْوَى وَهُوَ هُنَا بِكَوْنِهَا أُمَّ أُمِّ أُمٍّ، فَلَوْ كَانَ مَعَهَا أُمُّ أَبِي أُمِّ هَذَا الْوَلَدِ فَهِيَ سَاقِطَةٌ وَلَا إرْثَ لَهَا كَمَا تَقَدَّمَ، وَالسُّدُسُ لِهِنْدٍ اتِّفَاقًا وَلَوْ كَانَ مَعَهَا أُمُّ أُمِّ أَبِي هَذَا الْوَلَدِ فَفِيهِ الْوَجْهَانِ أَرْجَحُهُمَا السُّدُسُ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ، وَالثَّانِي أَثْلَاثًا لِذَاتِ الْجِهَةِ ثُلُثَاهُ وَلِذَاتِ الْجِهَةِ ثُلُثُهُ،.وهذه صورتها:
[شكل لم يرقن]
وَلَوْ تَزَوَّجَ ابْنُ بِنْتِ زَيْنَبَ بِنْتَ بِنْتٍ أُخْرَى لَهَا فَهِيَ بِنْتُ خَالَتِهِ فَلَوْ أَوَلَدَهَا وَلَدًا فَزَيْنَبُ أُمُّ أُمِّ أُمِّهِ وَأُمُّ أُمِّ أَبِيهِ، فَلَوْ كَانَ مَعَهَا أُمُّ أَبِ أَبِيهِ فَالسُّدُسُ لِلْأُولَى عِنْدَ مَالِكٍ وَعِنْدَ غَيْرِهِ لَهُمَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ. وهذه صورته: