شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٤٥٣

...............................

-------------------------

وَهَذِهِ الشَّجَرَةُكَمَا تَرَى.

وَاعْلَمْ أَنَّ السُّؤَالَ عَنْ كَيْفِيَّةِ تَنْزِيلِ الْجَدَّاتِ دَرَجَةً عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ لِأَنَّ السَّائِلَ إمَّا أَنْ يَقْتَصِرَ عَلَى تَسْمِيَةٍ فَيَقُولُ: كَيْفَ تَنْزِيلُ الْجَدَّاتِ الْوَاقِعَاتِ فِي الدَّرَجَةِ الْخَامِسَةِ مَثَلًا فَتَحْتَاجُ إلَى عَمَلَيْنِ: أَحَدِهِمَا: اسْتِخْرَاجُ كَمِّيَّةِ مَا فِي تِلْكَ الدَّرَجَةِ الْمَفْرُوضَةِ، وَالْآخَرُ: تَنْزِيلُهُنَّ.

وَإِمَّا أَنْ يُسَمِّيَ الدَّرَجَةَ وَيُسَمِّيَ عَدَدَ مَا فِيهَا، مِثْلُ أَنْ يَقُولَ: كَيْفَ تَنْزِيلُ الْجَدَّاتِ السِّتَّةَ عَشْرَةَ الْوَاقِعَةِ فِي الدَّرَجَةِ الْخَامِسَةِ، فَانْظُرْ فِي الْعَدَدِ الَّذِي ذَكَرَهُ مِنْ الْجَدَّاتِ أَمُطَابِقٌ هُوَ أَوْ غَيْرُ مُطَابِقٍ، فَإِنْ كَانَ زَوْجَ زَوْجٍ، فَالْمُطَابَقَةُ مُحْتَمَلَةٌ، فَاسْتَخْرِجْ كَمِّيَّةَ مَا فِي تِلْكَ الدَّرَجَةِ، فَإِنْ سَاوَى مَا ذَكَرَهُ فَهُوَ مُطَابِقٌ كَمَا فِي الْمِثَالِ الْمَذْكُورِ، وَإِنْ لَمْ يُسَاوِ، مِثْلُ أَنْ يُقَالَ: كَيْفَ تَنْزِيلُ السِّتَّةَ عَشَرَ الْوَاقِعَةِ فِي الدَّرَجَةِ الرَّابِعَةِ أَوْ السَّادِسَةِ فَغَيْرُ مُطَابِقٍ لِأَنَّكَ إذَا اسْتَخْرَجَتْ كَمِّيَّةَ مَا فِي الرَّابِعَةِ كُنَّ ثَمَانِيًا أَوْ مَا فِي السَّادِسَةِ كُنَّ اثْنَيْنِ