شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٤٧٧

فَإِنْ كَانَتْ بَنَاتُ الِابْنِ بَعْضُهُنَّ أَسْفَلَ مِنْ بَعْضٍ فَلِلْعُلْيَا النِّصْفُ وَلِلْوُسْطَى السُّدُسُ وَسَقَطَتْ السُّفْلَى إنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهَا أَوْ أَسْفَلهَا مُعَصِّبٌ، وَإِنْ كَانَ مَعَ الْوُسْطَى قَاسَمَهَا الْبَاقِيَ وَسَقَطَ مَنْ بَعْدَهُمْ وَإِنْ كَانَتْ الْعُلْيَا أَكْثَرَ مِنْ وَاحِدَةٍ فَلَهُنَّ الثُّلُثَانِ وَسَقَطَ مَنْ بَعْدَهُنَّ إنْ لَمْ يَكُنْ مُعَصِّبٌ، وَيُفْرَضُ لِأَبٍ أَوْ جَدٍّ إنْ لَمْ يَحُزْ بِانْفِرَادِهِ مَعَ وَلَدٍ أَوْ وَلَدِ

---------------------------

(فَإِنْ كَانَتْ بَنَاتُ الِابْنِ بَعْضُهُنَّ أَسْفَلَ مِنْ بَعْضٍ، فَلِلْعُلْيَا النِّصْفُ، وَلِلْوُسْطَى السُّدُسُ، وَسَقَطَتْ السُّفْلَى إنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهَا أَوْ أَسْفَلهَا مُعَصِّبٌ) فَلِبِنْتِ الِابْنِ النِّصْفُ، وَلِبِنْتِ ابْنِ الِابْنِ السُّدُسُ، وَلَا شَيْءَ لِبِنْتِ ابْنِ ابْنِ الِابْنِ، وَلِبِنْتِ ابْنِ ابْنٍ النِّصْفُ، وَلِبِنْتِ ابْنِ ابْنِ الِابْنِ السُّدُسُ، وَلَا شَيْءَ لِبِنْتِ ابْنِ ابْنِ ابْنِ الِابْنِ، وَهَكَذَا، وَكَذَا لِبِنْتِ الصُّلْبِ النِّصْفُ، وَلِبِنْتِ الِابْنِ السُّدُسُ، وَلَا شَيْءَ لِبِنْتِ ابْنِ الِابْنِ، فَإِنْ كَانَ مَعَ مَنْ قُلْنَا إنَّهُ لَا شَيْءَ لَهُ أَخٌ أَوْ ابْنُ عَمٍّ أَسْفَلَ أَخَذَتْ مَعَهُ مَا بَقِيَ " لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ " (وَإِنْ كَانَ مَعَ الْوُسْطَى قَاسَمَهَا الْبَاقِيَ وَسَقَطَ مَنْ بَعْدَهُمْ، وَإِنْ كَانَتْ الْعُلْيَا أَكْثَرَ مِنْ وَاحِدَةٍ) كَبِنْتَيْ ابْنٍ أَوْ بَنَاتِ ابْنٍ مَعَ مَنْ تَحْتَهَا وَكَبِنْتَيْ ابْنِ الِابْنِ أَوْ بَنَاتِ ابْنِ الِابْنِ مَعَ مَنْ تَحْتَهَا (فَلَهُنَّ الثُّلُثَانِ، وَسَقَطَ مَنْ بَعْدَهُنَّ إنْ لَمْ يَكُنْ مُعَصِّبٌ)، وَإِنْ كَانَ فَلَهَا مَعَهُ مَا بَقِيَ " لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ " سَوَاءٌ كَانَ فِي دَرَجَتِهَا أَوْ أَسْفَلَ، (وَيُفْرَضُ لِأَبٍ أَوْ جَدٍّ) مَعَ عَدَمِ الْأَبِ (إنْ لَمْ يَحُزْ) مَالَ وَلَدِهِ أَوْ وَلَدِ وَلَدِهِ كُلَّهُ (بِانْفِرَادِهِ) عَنْ ذَوِي الْفُرُوضِ أَوْ وَلَدٍ لِلْمَيِّتِ (مَعَ وَلَدٍ أَوْ وَلَدِ