شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٥١١

بَابٌ صَحَّ تَوْرِيثٌ كَالْغَرْقَى وَالْهَدْمَى بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مِنْ صُلْبِ أَمْوَالِهِمْ دُونَ مَا تَوَارَثُوهُ بِمَعْنَى أَنَّهُ لَا يُضَمُّ مَالٌ لِمَيِّتٍ وُرِّثَ

-------------------------

بَاب فِي مِيرَاثِ مَنْ لَمْ تَثْبُتْ حَيَاتُهُ بَعْدَ مَوْتِ وَارِثِهِ وَلَا عَدَمُهُ أَوْ ثَبَتَ وَاتَّحَدَ وَقْتُ مَوْتِهِمَا، وَفِي اجْتِمَاعِ سَبَبَيْنِ، وَفِي مِيرَاثِ الْمَوْلَى (صَحَّ تَوْرِيثٌ كَالْغَرْقَى وَالْهَدْمَى) وَمِثْلِهِمْ وَهُوَ مَنْ مَاتُوا بِحَرْقٍ أَوْ فِي قِتَالٍ وَلَا يُدْرَى مَنْ مَاتَ أَوَّلًا، وَكُلُّ وَارِثَيْنِ فَصَاعِدًا لَا يُدْرَى مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ أَوَّلًا أَوْ عُلِمَ اتِّحَادُ وَقْتِ مَوْتِهِمْ، وَجَمْعُ غَرِيقٍ عَلَى غَرْقَى خِلَافُ الْقِيَاسِ وَهُوَ قَلِيلٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ، وَأَمَّا الْهَدْمَى فَلَعَلَّهُ جَمْعُ هَدِيمٍ يَعْنِي مَهْدُومٍ عَلَيْهِ أَيْ هَدَمَ اللَّهُ أَوْ هَدَمَ مَخْلُوقٌ بِنَاءً، وَلَعَلَّهُ جَمْعُ غَرِيقٍ عَلَى غَرْقَى بِمَعْنَى مَغْرُوقٍ أَيْ مُغْرَقٍ، أَوْ وَرَدَ أَيْضًا غَرَّقَهُ بِالتَّشْدِيدِ فَهُوَ مُغَرَّقٌ وَغَرِيقٌ (بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مِنْ صُلْبِ أَمْوَالِهِمْ دُونَ مَا تَوَارَثُوهُ بِمَعْنَى أَنَّهُ لَا يُضَمُّ مَالٌ لِمَيِّتٍ وُرِّثَ) هَذِهِ الْجُمْلَةُ صِفَةُ مَالٍ أَوْ