الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٥٨٥...............................
------------------------------
وَإِنْ كَانَ أُنْثَى قَارَنَتْ ذَكَرًا يَجِبْ لِكُلٍّ تُرَاثٌ مَالُهُ فِيهِ حَاصِلُ فَهَاتُوا جَوَابًا شَافِيًا عَنْ سُؤَالِهَا لِيَعْرِفَهَا مَنْ لِلْعَوِيصِ يُحَاوِلُ وَقَالَ مُجِيبًا سَأَلْتُ سُؤَالًا لَا يَكَادُ يَحُلُّهُ وَيَفْهَمُهُ إلَّا الْفُحُولُ الْأَفَاضِلُ وَصُورَتُهُ أُمٌّ وَجَدٌّ وَأُخْتُهُ لِأَصْلَيْهِ وَالْحُبْلَى مِنْ الْأَبِ حَامِلُ وَكَانَ أَبُوهُ الْمَيِّتُ قَدْ مَاتَ قَبْلَهُ فَجَاءَتْ لِوُرَّاثِ ابْنِهِ وَهِيَ حَامِلُ فَهَّاكَ جَوَابًا لِلسُّؤَالِ مُطَابِقًا وَمَا كُلُّ مَنْ يَلْقَى السُّؤَالَ يُقَاوِلُ وَمَا
تَقَدَّمَ هُوَ مَذْهَبُ زَيْدٍ، وَفِي قَوْلِ عَلِيٍّ: هِيَ مِنْ سِتَّةٍ لِلْأُمِّ السُّدُسُ وَلِلْأُخْتِ النِّصْفُ وَلِلْجَدِّ السُّدُسُ وَالْبَاقِي بَيْنَ الْإِخْوَةِ لِلْأَبِ عَلَى ثَلَاثَةٍ، فَتَصِحُّ مِنْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ.
وَفِي قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ: لِلْأُمِّ السُّدُسُ وَلِلْأُخْتِ النِّصْفُ وَالْبَاقِي لِلْجَدِّ وَلَا شَيْءَ لِلْإِخْوَةِ لِلْأَبِ فَتَصِحُّ مِنْ سِتَّةٍ، وَفِي قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: الْبَاقِي بَيْنَ فَرْضِ الْأُمِّ لِلْجَدِّ وَحْدَهُ وَمِنْ صُوَرِ الزَّيْدِيَّاتِ تِسْعِينِيَّةُ زَيْدٍ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ صَحَّحَهَا مِنْ تِسْعِينَ، وَهِيَ مِنْ مَسَائِلِ الْمُعَادَّةِ، وَهِيَ أُمٌّ وَجَدٌّ وَأُخْتٌ شَقِيقَةٌ وَإِخْوَانٌ وَأُخْتٌ لِأَبٍ، تَصِحُّ مِنْ تِسْعِينَ لِأَنَّ أَصْلَهَا مِنْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مَخْرَجُ السُّدُسِ، وَثُلُثُ الْبَاقِي فِيهَا لِلْجَدِّ، لِلْأُمِّ مِنْهَا ثَلَاثَةٌ وَلِلْجَدِّ خَمْسَةٌ وَلِلشَّقِيقَةِ تِسْعَةٌ، وَالْبَاقِي وَهُوَ وَاحِدٌ لَا يَنْقَسِمُ عَلَى خَمْسَةٍ، عَدَدِ رُءُوسِ أَوْلَادِ الْأَبِ، وَإِذَا ضَرَبْتَ الْخَمْسَةَ فِي أَصْلِهَا صَحَّتْ مِمَّا