شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٥٩٤

وَالْأَرْبَعَةُ وَالْعِشْرُونَ لِذَاتِ ثُمْنٍ وَسُدُسٍ، وَبَاقٍ كَزَوْجَةٍ وَأُمٍّ وَابْنٍ أَوْ ثُمْنٍ وَثُلُثَيْنِ وَبَاقٍ كَزَوْجَةٍ وَبِنْتَيْنِ وَأَخٍ.

------------------------

أَوْ سُدُسَانِ مَعَهُ وَثُلُثَانِ أَوْ مَعَهُ نِصْفٌ وَسُدُسٌ يُجْمَعَانْ فَكُلُّهَا مَوْجُودَةٌ فِي اثْنَيْ عَشَرْ كَذَاكَ قَدْ حَقَّقَهُ أَهْلُ النَّظَرْ وَلَمْ تَكُنْ تَحْصُرُهَا سِهَامُهَا إلَّا بِعَاصِبٍ لَهُ تَمَامُهَا.

(وَالْأَرْبَعَةُ وَالْعِشْرُونَ) مَقَامٌ (لِ) كُلِّ فَرِيضَةٍ (ذَاتِ ثُمْنٍ وَسُدُسٍ وَبَاقٍ كَزَوْجَةٍ) لَهَا الثُّمْنُ (وَأُمٍّ) لَهَا السُّدُسُ (وَابْنٍ) لَهُ الْبَاقِي وَكَزَوْجَةٍ وَجَدَّةٍ وَابْنٍ وَكَزَوْجَةٍ وَابْنِ ابْنٍ لِتَوَافُقِ الْمَخْرَجِ، (أَوْ ثُمْنٍ وَثُلُثَيْنِ وَبَاقِي كَزَوْجَةٍ) لَهَا الثُّمْنُ، (وَبِنْتَيْنِ) لَهُمَا الثُّلُثَانِ (وَأَخٍ) لَهُ الْبَاقِي، وَكَزَوْجَةٍ وَابْنَتَيْ ابْنٍ وَعَمٍّ لِتَبَايُنِ الْمَخْرَجِ وَلِذَاتِ ثُمْنٍ وَسُدُسٍ وَبَاقٍ كَزَوْجَةٍ، وَأَبَوَيْنِ أَوْ ثُمْنٍ وَنِصْفٍ وَسُدُسٍ وَبَاقٍ كَزَوْجَةٍ وَبِنْتٍ وَبِنْتِ ابْنٍ وَعَمٍّ، أَوْ ثُمْنٍ وَثُلُثَيْنِ وَسُدُسٍ وَبَاقٍ كَزَوْجَةٍ وَبِنْتَيْنِ أَوْ بِنْتَيْ ابْنٍ وَأُمٍّ وَابْنِ ابْنِ ابْنٍ، أَوْ ثُمْنٍ وَسُدُسَيْنِ وَنِصْفٍ وَبَاقٍ كَزَوْجَةٍ وَبِنْتٍ وَأَبَوَيْنِ، فَلِهَذَا الْأَصْلِ الَّذِي هُوَ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ سِتُّ مَسَائِلَ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَالثُّمْنُ وَالثُّلُثَانِ أَوْ سُدُسٌ مَعَهْ يُوجَدُ فِي الْعِشْرِينَ بَعْدَ أَرْبَعَهْ وَاعْلَمْ إنْ كَانَتْ مَسْأَلَةٌ فِيهَا سُدُسٌ وَثُلُثُ مَا بَقِيَ وَمَا بَقِيَ كَأُمٍّ أَوْ جَدَّةٍ لَهَا السُّدُسُ وَجَدٍّ لَهُ ثُلُثُ مَا بَقِيَ وَخَمْسَةِ إخْوَةٍ لِأَبٍ، أَوْ لِأَبَوَيْنِ لَهُمْ الْبَاقِي فَأَصْلُهَا مِنْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ عَلَى الْأَرْجَحِ عِنْدَ قَوْمِنَا لِأَنَّ الْبَاقِيَ مِنْ مَخْرَجِ السُّدُسِ بَعْدَهُ لَا يَنْقَسِمُ