شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٦٢٠

وَبِرُبْعِهَا وَسُدُسُهَا لِسَبْعَةَ عَشَرَ بِزِيَادَةِ جَدَّةٍ فِي الْمِثَالِ.

--------------------------

أَسْدَاسٍ كَزَوْجٍ وَبِنْتٍ وَبِنْتِ ابْنٍ وَأَبَوَيْنِ، الرَّابِعَةُ: رُبْعٌ وَنِصْفٌ وَثُلُثٌ وَسُدُسٌ كَزَوْجَةٍ وَأُمٍّ وَوَلَدَيْهَا وَأُخْتٍ لِأَبَوَيْنِ أَوْ

لِأَبٍ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَعَوْلُهَا بِرُبْعِهَا إنْ كَانَا ثُلُثٌ فَكَانَ السُّدُسُ فِيهَا بَانَا وَهَذَا الْبَيْتُ مُتَّصِلٌ بِاَلَّذِي ذَكَرْتُهُ قَبْلَ هَذَا.

(وَبِرُبْعِهَا) ثَلَاثَةٌ (وَسُدُسُهَا) اثْنَانِ (لِسَبْعَةَ عَشَرَ) فِي مَسْأَلَتَيْنِ: الْأُولَى: رُبْعٌ وَثُلُثٌ وَنِصْفٌ وَسُدُسَانِ كَزَوْجَةٍ وَأُمٍّ وَوَلَدَيْهَا وَأُخْتٍ لِأَبَوَيْنِ وَأُخْتٍ لِأَبٍ، الثَّانِيَةُ: ثُلُثَانِ وَثُلُثٌ وَرُبْعٌ وَسُدُسٌ كَالْمِثَالِ الْأَخِيرِ فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ (بِزِيَادَةِ جَدَّةٍ فِي الْمِثَالِ) الْمُتَقَدِّمِ مِثَالُ أَخَوَاتٍ لِأَبٍ، وَكَذَا لِأُمٍّ وَزَوْجَةٍ بِزِيَادَةِ جَدَّةٍ عَلَى حَدِّ مَا مَرَّ فِيمَا قَبْلَ الْجَدَّةِ، وَلِلْجَدَّةِ السُّدُسُ اثْنَانِ وَهُمَا مَعَ خَمْسَةَ عَشَرَ سَبْعَةَ عَشَرَ وَكَثَلَاثِ زَوْجَاتٍ أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ وَجَدَّتَيْنِ أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ وَأَرْبَعِ أَخَوَاتٍ لِأُمٍّ، أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ بِحَيْثُ يَكُونُ لَهُنَّ الثُّلُثُ وَثَمَانِي أَخَوَاتٍ لِأَبٍ أَوْ شَقَائِقَ أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ بِحَيْثُ يَكُونُ لَهُنَّ الثُّلُثَانِ، وَإِذَا فَرَضْنَاهُنَّ ثَمَانِيًا لِأَبٍ وَأَخَوَاتٍ لِأُمٍّ أَرْبَعًا وَفَرَضْنَا جَدَّتَيْنِ وَثَلَاثَ زَوْجَاتٍ فَلِلزَّوْجَاتِ الرُّبْعُ، ثَلَاثَةٌ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ وَاحِدٌ وَلِلْجَدَّتَيْنِ السُّدُسُ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ وَاحِدٌ، وَلِلْأَخَوَاتِ لِلْأُمِّ الثُّلُثُ أَرْبَعَةٌ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ وَاحِدٌ، وَلِلْأَخَوَاتِ لِلْأَبِ الثُّلُثَانِ ثَمَانِيَةٌ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ وَاحِدٌ، وَهُنَّ سَبْعَ عَشْرَةَ امْرَأَةً لِكُلِّ وَاحِدَةٍ وَاحِدٌ مِنْ سَبْعَةَ عَشَرَ.

وَإِنْ كَانَتْ التَّرِكَةُ سَبْعَةَ عَشَرَ دِينَارًا كَانَ لِكُلِّ امْرَأَةٍ دِينَارٌ وَهِيَ صُورَةٌ لُقِّبَتْ بِأُمِّ الْفُرُوجِ - بِالْجِيمِ - وَأُمِّ الْأَرَامِلِ، لِأَنَّ جَمِيعَ مَنْ فِيهَا نِسَاءٌ، وَلُقِّبَتْ بِالسَّبْعِ عَشْرِيَّةَ نِسْبَةً إلَى سَبْعَةَ عَشَرَ بِاللَّحْنِ فِي النَّسَبِ وَالْعِيَاذُ بِاَللَّهِ، وَالدِّينَارِيَّةُ الصُّغْرَى لِأَنَّهُ يُعَايَا بِهَا فَيُقَالُ: سَبْعَ عَشْرَةَ امْرَأَةً مِنْ أَصْنَافٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَسَبْعَةَ عَشَرَ دِينَارًا وَرِثَتْ

كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ دِينَارًا، وَيُقَالُ