شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٦٢١

........................................

----------------------------

أَيْضًا: رَجُلٌ خَلَّفَ سَبْعَ عَشْرَةَ امْرَأَةً مِنْ أَصْنَافٍ مُخْتَلِفَةٍ فَوَرِثْنَ مَالَهُ بِالسَّوِيَّةِ.

قَالَ بَعْضُهُمْ: قُلْ لِمَنْ يُلْغِزُ الْفَرَائِضَ وَاسْأَلْ إنْ لَقِيتَ الشُّيُوخَ وَالْأَحْدَاثَا مَاتَ مَيِّتٌ عَنْ سَبْعَ عَشْرَةَ أُنْثَى مِنْ وُجُوهٍ شَتَّى فَحَزِنَ التُّرَاثَا أَخَذَتْ هَذِهِ كَمَا أَخَذَتْ تِلْ كَ عَقَارًا وَدِرْهَمًا وَأَثَاثَا الْعَقَارُ الْأَصْلُ، وَالْأَثَاثُ مَتَاعُ الْبَيْتِ الْجَوَابُ: قَدْ فَهِمْنَا الْجَوَابَ فَهْمًا صَحِيحًا فَعَرَفْنَا الْمَوْرُوثَ وَالْمِيرَاثَا خَصَّ ثُلُثَا تُرَاثِهِ أَخَوَاتٌ مِنْ أَبِيهِ ثَمَانِيًا وُرَّاثًا وَمِنْ الْأُمِّ أَرْبَعٌ حُزْنَ ثُلُثًا وَلِزَوْجَاتِهِ وَكُنَّ ثَلَاثًا رُبْعُ الْمَالِ لَا يُنَازِعْنَ فِيهِ فَيُوَزِّعْنَ رُبْعَهُ أَثْلَاثًا وَلَهُ جَدَّتَانِ يَا صَاحٍ أَيْضًا حَازَتَا السُّدُسَ صَامِتًا وَأَثَاثَا فَاسْتَوَى الْقَوْمُ فِي السِّهَامِ بِعَوْلٍ كَانَ فِي فَرْضِهِمْ وَحَازُوا التُّرَاثَا كُلُّ أُنْثَى لَهَا مِنْ الْمَالِ سَهْمٌ وَجَرَى الْقَسْمُ وَاضِحًا مَا الْتَاثَا لَقَّبُوهَا أُمَّ الْأَرَامِلِ إذْ كَا نَ جَمِيعُ الْوُرَّاثِ فِيهَا إنَاثًا.

وَلَهُمْ دِينَارِيَّةٌ صُغْرَى أَيْضًا لَكِنَّهَا غَيْرُ مَشْهُورَةٍ، وَهِيَ أَرْبَعُ أَخَوَاتٍ لِأَبَوَيْنِ أَوْ لِأَبٍ وَأُخْتَانِ لِأُمٍّ أَصْلُهَا مِنْ ثَلَاثَةٍ، وَتَصِحُّ مِنْ سِتَّةٍ، وَيُقَالُ فِيهَا: خَلَّفَ سِتَّ نِسْوَةٍ وَسِتَّ دَنَانِيرَ فَوَرِثَتْ كُلُّ امْرَأَةٍ دِينَارًا، وَأَمَّا الدِّينَارِيَّةُ الْكُبْرَى فَبِنْتَانِ