شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٦٣٦

وَلِتَدَاخُلِهِمَا جَدَّةٌ وَثَمَانِيَةُ إخْوَةٍ لِلْأُمِّ وَسِتَّةٌ لِأَبٍ فَرِيضَتُهُمْ مِنْ سِتَّةٍ، فَيَنْكَسِرُ ثُلُثُ أَهْلِهِ وَيُوَافِقُ عَدَدَهُمْ بِالنِّصْفِ، وَكَذَا يَنْكَسِرُ الْبَاقِي عَلَى أَهْلِهِ وَيُوَافِقُهُمْ بِالثُّلُثِ فَثُلُثُ عَدَدِهِمْ اثْنَانِ دَاخِلَانِ تَحْتَ الْوَفْقِ الْأَوَّلِ وَهُوَ أَرْبَعَةٌ فَتَضْرِبُهَا

-------------------------

ثُمَّ عَمِلْتَ بَعْدَ ذَاكَ بِاَلَّذِي حَصَّلْتَ مَا ذَكَرْتُ قَبْلُ فَاحْتَذِ أَمْثِلَةً مِنْهَا عَلَى التَّقْرِيبِ مُحْكَمَةَ التَّرْتِيبِ وَالتَّهْذِيبِ تَرْكَ أُخْتَيْنِ شَقِيقَتَيْنِ وَزَوْجَتَيْنِ ثُمَّ عَاصِبَيْنِ فَأَصْلُهَا تَجِدُهُ فِي اثْنَيْ عَشَرْ فَوَاحِدٌ لِلْعَاصِبَيْنِ يَنْكَسِرْ وَهَكَذَا ثَلَاثَةٌ لِلزَّوْجَيْنِ لَكِنْ هُمَا يُمَاثِلَانِ الْعَاصِبَيْنِ وَبَيْنَ كُلِّ فِرْقَةٍ وَمَا انْكَسَرْ تَبَايُنٌ قَدْ بَانَ فِيهَا وَظَهَرْ فَيَكْتَفِي فِيهَا بِنِصْفِ وَاحِدٍ تَضْرِبُهُ فِي أَصْلِهَا لَا زَائِدٍ فَمُنْتَهَى عِشْرِينَ بَعْدَ أَرْبَعَةٍ مِنْهَا يَصِحُّ الْقَسْمُ فَافْهَمْ مَنْزِعَهْ.

(وَ) مِثَالٌ (لِتَدَاخُلِهِمَا جَدَّةٌ) لَهَا السُّدُسُ (وَثَمَانِيَةُ إخْوَةٍ لِلْأُمِّ) لَهُمْ الثُّلُثُ (وَسِتَّةٌ لِأَبٍ)، هُمْ عَصَبَةٌ (فَرِيضَتُهُمْ مِنْ سِتَّةٍ) لِدُخُولِ مَقَامِ الثُّلُثِ تَحْتَ مَقَامِ السُّدُسِ (فَيَنْكَسِرُ ثُلُثُ أَهْلِهِ) وَهُوَ اثْنَانِ عَلَى أَهْلِهِ وَهُمْ ثَمَانِيَةٌ، (وَيُوَافِقُ عَدَدَهُمْ بِالنِّصْفِ) وَنِصْفُهُمْ أَرْبَعَةٌ، (وَكَذَا يَنْكَسِرُ الْبَاقِي) بَعْدَ سُدُسِ الْجَدَّةِ، وَالثُّلُثُ وَالْبَاقِي هُوَ ثَلَاثَةٌ (عَلَى أَهْلِهِ) وَهُمْ سَبْعَةٌ (وَيُوَافِقُهُمْ بِالثُّلُثِ) وَثُلُثُهُمْ اثْنَانِ، (فَثُلُثُ عَدَدِهِمْ اثْنَانِ دَاخِلَانِ تَحْتَ الْوَفْقِ الْأَوَّلِ وَهُوَ أَرْبَعَةٌ فَتَضْرِبُهَا)، أَيْ