شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٦٣٥

وَلِلْإِخْوَةِ لِلْأَبِ الْبَاقِي بَعْدَ السُّدُسِ مُنْكَسِرٌ أَيْضًا وَمُوَافِقٌ لِعَدَدِهِمْ بِالثُّلُثِ، فَالْوِفْقَانِ مُتَمَاثِلَانِ وَهُمَا اثْنَانِ فِي كُلٍّ، فَيُضْرَبُ أَحَدُهُمَا فِي السِّتَّةِ فَتَصِحُّ.

------------------------

(وَلِلْإِخْوَةِ لِلْأَبِ الْبَاقِي بَعْدَ السُّدُسِ) وَالثُّلُثُ، وَلَمْ يَذْكُرْ الثُّلُثَ لِأَنَّهُ قَدْ ذَكَرَهُ فَعُلِمَ بِلَا ذَكَرٍ لَهُ هُنَا أَنَّ الْبَاقِيَ بَعْدَهُ (مُنْكَسِرٌ أَيْضًا) عَلَى أَهْلِهِ، لِأَنَّ الْبَاقِيَ ثَلَاثَةٌ وَأَهْلَهُ سِتَّةٌ، (وَمُوَافِقٌ لِعَدَدِهِمْ بِالثُّلُثِ) وَثُلُثُ الرُّءُوسِ اثْنَانِ (فَالْوِفْقَانِ مُتَمَاثِلَانِ)، وَهُمَا وَفْقُ الْأَرْبَعَةِ (وَهُمَا اثْنَانِ فِي كُلٍّ) مِنْ الْأَرْبَعَةِ وَالسِّتَّةِ فَالْأَرْبَعَةُ وَافَقَتْ بِالِاثْنَيْنِ سَهْمَهُمْ فِي النِّصْفِ، وَالسِّتَّةُ وَافَقَتْ بِالِاثْنَيْنِ سَهْمَهُمْ فِي الثُّلُثِ، (

فَيُضْرَبُ أَحَدُهُمَا فِي السِّتَّةِ فَتَصِحُّ) مِنْ اثْنَتَيْ عَشَرَةَ لِلْأُمِّ اثْنَانِ مِنْ ضَرْبِ الِاثْنَيْنِ فِي الْوَاحِدِ وَلِلْإِخْوَةِ لِلْأُمِّ أَرْبَعَةٌ مِنْ ضَرْبِ الِاثْنَيْنِ فِي الِاثْنَيْنِ، وَلِلْإِخْوَةِ لِلْأَبِ سِتَّةٌ مِنْ ضَرْبِ الِاثْنَيْنِ فِي ثَلَاثَةٍ وَالْوَفْقُ يُسَمَّى رَاجِعًا.

قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: فَصْلٌ وَإِنْ كَانَ انْكِسَارٌ يَقَعُ عَلَى فَرِيقَيْنِ مَعًا فَتَتْبَعُ فِي كُلِّ صِنْفٍ مِنْهُمَا وَالْأَسْهُمِ مَا قَدْ ذَكَرْتُ قَبْلَ هَذَا فَاعْلَمْ وَأَثْبِتْ الرَّاجِعَ فِي التَّوَافُقِ وَجُمْلَةَ الرُّءُوسِ فِي التَّفَارُقِ وَبَعْدَ ذَا تَنْظُرُ بَيْنَ الرَّاجِعَيْنِ وَفِي الْمُبَايَنَةِ بَيْنَ الْمُجْمَلَيْنِ فَإِنْ تَمَاثَلَا أَخَذْتَ الْوَاحِدَا وَإِنْ تَدَاخَلَا أَخَذْتَ الزَّائِدَا وَإِنْ تَوَافَقَا ضَرَبْتَ الْوِفْقَا فِي جُمْلَةِ الْآخَرِ حُزْتَ السَّبْقَا وَإِنْ تَبَايَنَا ضَرَبْتَ الْجُمْلَةَ فِي جُمْلَةِ الْآخَرِ فَافْهَمْ أَصْلَهُ