شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٦٤١

تِسْعُ بَنَاتٍ وَسِتَّةُ إخْوَةٍ لِأَبٍ فَرِيضَتُهُمْ مِنْ ثَلَاثَةٍ، فَالْعِدَّتَانِ مُتَوَافِقَانِ بِالثُّلُثِ فَيَضْرِبُ ثُلُثَ أَحَدِهِمَا فِي كَامِلِ الْآخَرِ الْحَاصِلَ فِي الْفَرِيضَةِ تَبْلُغُ أَرْبَعَةً وَخَمْسِينَ فَتَصِحُّ. وَلِتَبَايُنِهِمَا ثَلَاثُ زَوْجَاتٍ وَشَقِيقَتَانِ فَرِيضَتُهُمْ مِنْ أَرْبَعَةٍ فَتَضْرِبُ عِدَّةً فِي أُخْرَى، فَفِي الْفَرِيضَةِ تَكُونُ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ فَتَصِحُّ. وَلِتَمَاثُلِ وَفْقِ أَحَدِ الْعَدَدَيْنِ لِكَامِلِ الْآخَرِ أُمٌّ وَسِتُّ بَنَاتٍ وَثَلَاثَةُ بَنِي ابْنٍ فَرِيضَتُهُمْ مِنْ سِتَّةٍ

---------------------------

تِسْعُ بَنَاتٍ وَسِتَّةُ إخْوَةٍ لِأَبٍ فَرِيضَتُهُمْ مِنْ ثَلَاثَةٍ)، لِأَنَّ مَقَامَ سَهْمِ الْبَنَاتِ ثَلَاثَةٌ وَلَا مَقَامَ لِلْإِخْوَةِ لِأَنَّهُمْ عَصَبَةٌ، (فَالْعِدَّتَانِ مُتَوَافِقَانِ بِالثُّلُثِ) ثُلُثُ التِّسْعَةِ ثَلَاثَةٌ وَثُلُثُ السِّتَّةِ اثْنَانِ، (فَيَضْرِبُ ثُلُثَ أَحَدِهِمَا فِي كَامِلِ الْآخَرِ) ثَلَاثَةً فِي السِّتَّةِ أَوْ الِاثْنَيْنِ فِي التِّسْعَةِ يَحْصُلُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ تَضْرِبُ هَذَا الْعَدَدَ (الْحَاصِلَ فِي الْفَرِيضَةِ) فِي ثَلَاثَةٍ (تَبْلُغُ أَرْبَعَةً وَخَمْسِينَ فَتَصِحُّ) لِلْبَنَاتِ سِتٌّ وَثَلَاثُونَ مِنْ ضَرْبِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ فِي اثْنَيْنِ، وَلِلْإِخْوَةِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ ضَرْبِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ فِي وَاحِدٍ.

(وَ) مِثَالٌ (لِتَبَايُنِهِمَا ثَلَاثُ زَوْجَاتٍ وَشَقِيقَتَانِ فَرِيضَتُهُمْ مِنْ أَرْبَعَةٍ) لِأَنَّهَا مَقَامُ الرُّبْعِ لِلزَّوْجَاتِ، وَلَا مَقَامَ لِلشَّقِيقَتَيْنِ (فَتَضْرِبُ عِدَّةً فِي أُخْرَى) الثَّلَاثَةَ، أَوْ الِاثْنَيْنِ فِي الْآخَرِ بِسِتَّةٍ (فَ) تَضْرِبُ السِّتَّةَ (فِي الْفَرِيضَةِ) أَرْبَعَةٍ فَ (تَكُونُ) الْفَرِيضَةُ (أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ، فَتَصِحُّ) لِلزَّوْجَاتِ الرُّبْعُ سِتَّةٌ مِنْ ضَرْبِ السِّتَّةِ فِي الْوَاحِدِ وَلِلشَّقِيقَتَيْنِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ ضَرْبِ سِتَّةٍ فِي ثَلَاثَةٍ.

(وَ) مِثَالٌ (لِتَمَاثُلِ وَفْقِ أَحَدِ الْعَدَدَيْنِ لِكَامِلِ الْآخَرِ، أُمٌّ وَسِتُّ بَنَاتٍ وَثَلَاثَةُ بَنِي ابْنٍ فَرِيضَتُهُمْ مِنْ سِتَّةٍ) لِأَنَّهَا مَقَامُ السُّدُسِ لِلْأُمِّ، وَأَمَّا الثُّلُثَانِ لِلْبَنَاتِ فَمَقَامُهُ دَاخِلٌ