شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٦٤٢

فَنِصْفُ عَدَدِ الْبَنَاتِ يُمَاثِلُ بَنِي الِابْنِ فَيُضْرَبُ أَحَدُهُمَا فِي الْفَرِيضَةِ فَتَصِحُّ. وَلِتَدَاخُلِهِ فِي كَامِلِ الْآخَرِ أَرْبَعُ زَوْجَاتٍ وَسِتُّ إخْوَةٍ لِأَبٍ فَرِيضَتُهُمْ مِنْ أَرْبَعٍ فَثُلُثُ عِدَّةِ الْإِخْوَةِ دَاخِلٌ فِي عَدَدِ الزَّوْجَاتِ، فَيُضْرَبُ فِي الْفَرِيضَةِ تَبْلُغُ سِتَّةَ عَشَرَ فَتَصِحُّ.

-----------------------------

فِيهَا (فَنِصْفُ عَدَدِ الْبَنَاتِ) السِّتِّ وَهُوَ ثَلَاثَةٌ (يُمَاثِلُ بَنِي الِابْنِ)، أَيْ يُمَاثِلُ عَدَدَهُمْ وَهُوَ ثَلَاثَةٌ، (فَيُضْرَبُ أَحَدُهُمَا) نِصْفُ عَدَدِ الْبَنَاتِ أَوْ كَامِلُ عَدَدِ بَنِي الِابْنِ (فِي الْفَرِيضَةِ) سِتَّةٌ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ (فَتَصِحُّ) لِلْأُمِّ ثَلَاثَةٌ مِنْ ضَرْبِ ثَلَاثَةٍ فِي وَاحِدٍ، وَلِلْبَنَاتِ اثْنَيْ عَشَرَ مِنْ ضَرْبِ ثَلَاثَةٍ فِي أَرْبَعَةٍ، وَلِبَنِي الِابْنِ ثَلَاثَةٌ مِنْ ضَرْبِ الثَّلَاثَةِ فِي الْوَاحِدِ.

(وَ) مِثَالٌ (لِتَدَاخُلِهِ) أَيْ تَدَاخُلِ وَفْقِ أَحَدِ الْعَدَدَيْنِ (فِي كَامِلِ) الْعَدَدِ (الْآخَرِ أَرْبَعُ زَوْجَاتٍ وَسِتُّ إخْوَةٍ لِأَبٍ فَرِيضَتُهُمْ مِنْ أَرْبَعٍ) مَقَامُ الرُّبْعِ لِلزَّوْجَاتِ، (فَثُلُثُ عِدَّةِ الْإِخْوَةِ) وَهُوَ اثْنَانِ، وَذَلِكَ أَنَّ عِدَّةَ الْإِخْوَةِ وَافَقَتْ سِهَامَهَا بِالثُّلُثِ وَسِهَامُهَا ثَلَاثَةٌ (دَاخِلٌ فِي عَدَدِ الزَّوْجَاتِ)، وَهُوَ أَرْبَعَةٌ، (فَيُضْرَبُ) عَدَدُ الزَّوْجَاتِ أَرْبَعَةٌ (فِي الْفَرِيضَةِ) أَرْبَعٍ (تَبْلُغُ) فَرِيضَتُهُمْ (سِتَّةَ عَشَرَ فَتَصِحُّ) لِلزَّوْجَاتِ أَرْبَعَةٌ مِنْ ضَرْبِ أَرْبَعَةٍ فِي وَاحِدٍ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ وَاحِدٌ، وَلِلْإِخْوَةِ اثْنَا عَشَرَ مِنْ ضَرْبِ أَرْبَعَةٍ فِي ثَلَاثَةٍ لِكُلِّ وَاحِدٍ اثْنَانِ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَإِنْ تَكُنْ بَنَاتُ الْأُمِّ تِسْعَا بَايَنَ سَهْمُهُنَّ لَكِنْ يُدْعَى تَدَاخُلُ الرَّاجِعِ لِلْمُوَافِقِ فِي أَرْؤُسِ الْمُبَايِنِ الْمُفَارِقِ