الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٦٤٤وَلِمُبَايَنَتِهِ لَهُ أَرْبَعُ بَنَاتٍ وَابْنُ ابْنٍ وَبِنْتُ ابْنٍ فَرِيضَتُهُمْ مِنْ ثَلَاثَةٍ فَنِصْفُ عَدَدِ الْبَنَاتِ يُبَايِنُ عَدَدَ رُءُوسِ أَوْلَادِ الِابْنِ فَيُسَطَّحَانِ ثُمَّ يُضْرَبُ حَاصِلُهُمَا فِي الْفَرِيضَةِ تَكُونُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ فَتَصِحُّ.
الثَّالِثُ: أَنْ يَقَعَ الِانْكِسَارُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ فَيُعْتَبَرُ بَيْنَ صِنْفَيْنِ مِنْهَا كَأَنَّهُ خُصَّ بِهِمَا فَيُصْنَعُ كَمَا مَرَّ،
--------------------------------
مُتَوَافِقَانِ، يُرِيدُ الْعَدَدَ، وَوَفْقَ الْعَدَدِ فَحَذَفَ الْمُضَافَ أَوْ اعْتَبَرَ مَا فِي الْوَفْقِ مِنْ الْعَدَدِيَّةِ، فَإِنَّهُ عَدَدٌ قَطْعًا وَالْقَرِينَةُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ مَعَهُ وَتَمْثِيلُهُ.
(وَ) مِثَالٌ (لِمُبَايَنَتِهِ) أَيْ لِمُبَايَنَةِ وَفْقِ أَحَدِ الْعَدَدَيْنِ (لَهُ) أَيْ لِلْعَدَدِ الْآخَرِ بِكَمَالِهِ (أَرْبَعُ بَنَاتٍ وَابْنُ ابْنٍ وَبِنْتُ ابْنٍ فَرِيضَتُهُمْ مِنْ ثَلَاثَةٍ) مَقَامُ الثُّلُثَيْنِ لِلْبَنَاتِ (فَنِصْفُ عَدَدِ الْبَنَاتِ) وَهُوَ اثْنَانِ وَذَلِكَ لِأَنَّ عَدَدَهُنَّ وَافَقَ سِهَامَهُنَّ بِالنِّصْفِ (يُبَايِنُ عَدَدَ رُءُوسِ أَوْلَادِ الِابْنِ) وَهُوَ ثَلَاثَةٌ، لِأَنَّ الذَّكَرَ بِاثْنَيْنِ وَالْأُنْثَى بِوَاحِدٍ وَعَدَدَهُمْ يُبَايِنُ سِهَامَهُمْ، (فَيُسَطَّحَانِ) أَيْ يُضْرَبُ أَحَدُهُمَا فِي الْآخَرِ اثْنَانِ فِي ثَلَاثَةٍ بِسِتَّةٍ، (ثُمَّ يُضْرَبُ حَاصِلُهُمَا) أَيْ حَاصِلُ ضَرْبِهِمَا، وَهُوَ سِتَّةٌ (فِي الْفَرِيضَةِ) ثَلَاثَةٍ (تَكُونُ) الْفَرِيضَةُ (ثَمَانِيَةَ عَشَرَ فَتَصِحُّ) لِلْبَنَاتِ اثْنَا عَشَرَ مِنْ ضَرْبِ سِتَّةٍ فِي اثْنَيْنِ، لِكُلِّ وَاحِدَةٍ ثَلَاثَةٌ وَلِابْنِ الِابْنِ وَبِنْتِ الِابْنِ سِتَّةٌ لِلِابْنِ أَرْبَعَةٌ وَلِلْبِنْتِ اثْنَانِ.
الْقِسْمُ (الثَّالِثُ، أَنْ يَقَعَ الِانْكِسَارُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ.
فَيُعْتَبَرُ بَيْنَ صِنْفَيْنِ مِنْهَا كَأَنَّهُ خُصَّ) هَذَا الْقِسْمُ (بِهِمَا) أَيْ كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مِنْ الْمُنْكَسِرِ عَلَيْهِ إلَّا هُمَا، (فَيُصْنَعُ كَمَا مَرَّ) مِنْ الِاسْتِغْنَاءِ بِأَكْبَرِهِمَا الْمَدْخُولِ فِيهِ إنْ دَخَلَ أَحَدُهُمَا فِي