شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٦٤٥

حَتَّى إذَا أُرِيدَ الضَّرْبُ فِي أَصْلِ الْمَسْأَلَةِ نَظَرَ بَيْنَ الْحَاصِلِ وَالثَّالِثِ فَيَعْمَلُ فِيهِمَا مَا يَعْمَلُ فِي الْأَوَّلَيْنِ، فَالْحَاصِلَ فِي أَصْلِ الْمَسْأَلَةِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ.

----------------------------

الْآخَرِ، أَوْ بِأَحَدِهِمَا إنْ تَسَاوَيَا وَمِنْ ضَرْبِ أَحَدِهِمَا إنْ تَبَايَنَا وَأَخْذِ الْحَاصِلِ، أَوْ ضَرْبِ وَفْقٍ فِي الْآخَرِ إنْ تَوَافَقَا، وَذَلِكَ بَعْدَ النَّظَرِ بَيْنَ الرَّأْسَيْنِ وَالسِّهَامِ، (حَتَّى إذَا أُرِيدَ الضَّرْبُ) ضَرْبُ الْأَكْبَرِ أَوْ أَحَدِ الْمُتَسَاوِيَيْنِ أَوْ الْحَاصِلِ بِالضَّرْبِ (فِي أَصْلِ الْمَسْأَلَةِ نَظَرَ بَيْنَ الْحَاصِلِ وَ) الصِّنْفِ (الثَّالِثِ فَيَعْمَلُ فِيهِمَا مَا يَعْمَلُ فِي الْأَوَّلَيْنِ فَ) يَضْرِبُ (الْحَاصِلَ فِي أَصْلِ الْمَسْأَلَةِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ) كَسَبْعٍ وَعِشْرِينَ بِنْتًا وَسِتٍّ وَثَلَاثِينَ جَدَّةً، وَخَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ أُخْتًا لِأَبٍ فَرِيضَتُهُنَّ مِنْ سِتَّةٍ لِلْبَنَاتِ الثُّلُثَانِ أَرْبَعَةٌ مُبَايِنٌ لَهُنَّ، وَلِلْجَدَّاتِ السُّدُسُ وَاحِدٌ مُبَايِنٌ لَهُنَّ وَلِلْأَخَوَاتِ الْبَاقِي ثَلَاثَةٌ مُبَايِنٌ لَهُنَّ، وَعَدَدُ الْبَنَاتِ يُوَافِقُ عَدَدَ الْجَدَّاتِ بِالتُّسْعِ تُسْعُهُنَّ أَرْبَعَةٌ وَتُسْعُ الْبَنَاتِ ثَلَاثَةٌ، فَتَضْرِبُ تُسْعَ أَحَدِهِمَا فِي كَامِلِ الْآخَرِ بِمِائَةٍ وَثَمَانِيَةٍ وَتَنْظُرُ بَيْنَ الْمِائَةِ وَالثَّمَانِيَةِ مَعَ عَدَدِ الْأَخَوَاتِ، فَتَجِدُهُمَا مُتَّفِقَيْنِ بِالتُّسْعِ، وَتُسْعُ الْخَمْسِ وَالْأَرْبَعِينَ خَمْسَةٌ، وَتُسْعُ الْمِائَةِ وَالثَّمَانِيَةِ اثْنَا عَشَرَ.

فَتَضْرِبُ تُسْعَ أَحَدِهِمَا فِي كَامِلِ الْآخَرِ بِخَمْسِمِائَةٍ وَأَرْبَعِينَ، ثُمَّ تَضْرِبُ هَذَا فِي أَصْلِ الْمَسْأَلَةِ سِتَّةٌ بِأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ وَثَلَاثَةُ آلَافٍ لِلْبَنَاتِ أَلْفَانِ وَمِائَةٌ وَسِتُّونَ، وَلِلْجَدَّاتِ خَمْسُ مِائَةٍ وَأَرْبَعُونَ وَلِلْأَخَوَاتِ مِثْلُ ذَلِكَ لِكُلِّ بِنْتٍ ثَمَانُونَ، وَلِكُلِّ جَدَّةٍ خَمْسَةَ عَشَرَ وَلِكُلِّ أُخْتٍ اثْنَا عَشَرَ، وَيَخْرُجُ مِنْ

هَذَا الْحِسَابِ أَيْضًا بِعَيْنِهِ لَوْ نَظَرْتَ أَوَّلًا بَيْنَ عَدَدِ الْبَنَاتِ وَعَدَدِ الْأَخَوَاتِ، أَوْ بَيْنَ عَدَدِ الْأَخَوَاتِ وَعَدَدِ الْجَدَّاتِ، وَالِانْكِسَارُ وَاقِعٌ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ، وَلَا مُوَافَقَةَ بَيْنَ صِنْفٍ وَسَهْمِهِ وَلَوْ لَمْ تَنْظُرْ بَيْنَ الرُّءُوسِ وَالسِّهَامِ،