شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٦٤٩

....................................

------------------------------

إلَّا بِاللَّفْظِ، وَقَالَ شَارِحُ أَبِي إِسْحَاقَ: فَإِنْ قُلْتَ هَذَا الْفَصْلُ عَلَى طَرِيقَةِ الْكُوفِيِّينَ بِعَيْنِهَا إذْ الْعَمَلُ عِنْدَهُمْ هَكَذَا فَيَكُونُ تَكْرَارًا مِنْ غَيْرِ فَائِدَةٍ قُلْتُ: لَا بَلْ لَيْسَ بِتَكْرَارٍ لِأَنَّ طَرِيقَةَ الْكُوفِيِّينَ عِنْدَ اخْتِلَافِهِمْ مَعَ الْبَصْرِيِّينَ إنَّمَا هُوَ فِي مَوْضِعٍ خَاصٍّ، وَهُوَ مَا إذَا كَانَتْ الْأَحْيَازُ كُلُّهَا مُتَوَافِقَةً، وَهَذَا عَامٌّ فِي الْأَحْيَازِ مُطْلَقًا، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

الْقِسْمُ الرَّابِعُ: فِي الِانْكِسَارِ عَلَى أَرْبَعَةٍ فَلِتَمَاثُلِ الْأَعْدَادِ الْحَاصِلَةِ مِنْ الْأَوْفَاقِ وَأُصُولِ الْأَعْدَادِ أَرْبَعُ زَوْجَاتٍ وَثَمَانِ جَدَّاتٍ وَسِتَّ عَشْرَةَ أُخْتًا لِأُمٍّ وَأَرْبَعَةُ إخْوَةٍ لِأَبٍ، فَسِهَامُ صِنْفَيْنِ مِنْهَا مُوَافِقَةٌ لِعَدَدِ أَصْنَافِهَا، وَسِهَامُ صِنْفَيْنِ مُبَايَنَةٌ وَوَفْقُ مَا وَافَقَ مَعَ جُمْلَةِ مَا بَايَنَ مُتَمَاثِلَةً، فَتَضْرِبُ أَحَدَهَا فِي الْفَرِيضَةِ بِثَمَانِيَةٍ وَأَرْبَعِينَ وَلِتَدَاخُلِ الْأَعْدَادِ الْحَاصِلَةِ مِنْ الْأَوْفَاقِ وَأُصُولِ الْأَعْدَادِ أَرْبَعُ زَوْجَاتٍ وَثَمَانِ جَدَّاتٍ، وَسِتَّ عَشْرَةَ أُخْتًا لِأُمٍّ وَثَمَانِيَةُ إخْوَةٍ لِأَبٍ، وَأَعْدَادُ الزَّوْجَاتِ وَالْجَدَّاتِ وَالْإِخْوَةِ دَاخِلَةٌ فِي عَدَدِ الْأَخَوَاتِ، فَتَضْرِبُهُ فِي الْفَرِيضَةِ بِسِتَّةٍ وَسَبْعِينَ وَلِتَوَافُقِ الْأَعْدَادِ الْمَذْكُورَةِ عِشْرُونَ جَدَّةً وَأَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ أُخْتًا لِأُمٍّ وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ أَخًا لِأَبٍ، وَأَرْبَعُ زَوْجَاتٍ، فَجَمِيعُ الْأَعْدَادِ الْحَاصِلَةِ فِيهَا مِنْ الْأَوْفَاقِ وَأُصُولِ الْأَعْدَادِ مُتَوَافِقَةٌ، فَتَضْرِبُ أَحَدَهُمَا فِي وَفْقِ الْآخَرِ، ثُمَّ فِي وَفْقِ الثَّالِثِ ثُمَّ فِي كَامِلِ الرَّابِعِ بِأَرْبَعِ مِائَةٍ وَعِشْرِينَ، ثُمَّ فِي أَصْلِ الْمَسْأَلَةِ بِخَمْسَةِ آلَافٍ وَأَرْبَعِينَ، وَلِتَبَايُنِ الْأَعْدَادِ سِتُّ جَدَّاتٍ وَعَشَرُ أَخَوَاتٍ لِلْأُمِّ وَسَبْعَةُ إخْوَةٍ لِأَبٍ وَأَرْبَعُ زَوْجَاتٍ، فَجُمْلَةُ الْأَعْدَادِ وَالْأَوْفَاقِ مُتَبَايِنَةٌ فَتَضْرِبُ بَعْضًا فِي بَعْضٍ، وَالْحَاصِلُ فِي الْفَرِيضَةِ بِخَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: فَصْلٌ وَالِانْكِسَارُ مَهْمَا يَقَعْ لِعِرْقٍ فِي الْوَارِثِينَ أَرْبَعْ