الجزء السادس عشر
الجزء ١٦ · صفحة ٧٦.................................
--------------------------------
قَالَ وَهْبٌ: كُنْتُ لَيْلَةً أُصَلِّي فِي الْحِجْرِ فَسَمِعْتُ كَلَامًا بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَالْأَسْتَارِ: أَشْكُو إلَى اللَّهِ ثُمَّ إلَيْكَ يَا جِبْرِيلُ مَا أَلْقَى مِنْ الطَّائِفِينَ حَوْلِي مِنْ تَفَكُّكِهِمْ فِي الْحَدِيثِ و لَغْوِهِمْ وَلَهْوِهِمْ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهُوا لَأَنْتَفِضَنَّ انْتِفَاضَةً يَرْجِعُ بِهَا كُلُّ حَجَرٍ إلَى الْجَبَلِ الَّذِي قُطِعَ مِنْهُ وَتُضَاعَفُ السَّيِّئَاتُ كَمَا تُضَاعَفُ الْحَسَنَاتُ، وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ؟ لَئِنْ أُذْنِبَ سَبْعِينَ ذَنْبًا بِغَيْرِ مَكَّةَ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُذْنِبَ ذَنْبًا وَاحِدًا بِمَكَّةَ، وَعَنْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: يَا رَبِّ إنِّي أَجِدُ فِي
الْأَلْوَاحِ أُمَّةً هُمْ الشَّافِعُونَ الْمُشَفَّعُونَ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي، قَالَ: هُمْ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: يَا رَبِّ إنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً كَفَّارَةُ خَطَايَاهُمْ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي، قَالَ: هُمْ أُمَّةُ أَحْمَدَ، قَالَ: يَا رَبّ إنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً يَقْتُلُونَ أَهْلَ الضَّلَالَةِ وَيُؤْتَوْنَ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الْآخِرَ حَتَّى يَقْتُلُونَ الْأَعْوَرَ الدَّجَّالَ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي، قَالَ: هُمْ أُمَّةُ أَحْمَدَ.
قَالَ: يَا رَبِّ إنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً يَأْخُذُونَ الصَّدَقَاتِ وَيَأْكُلُونَهَا فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي، قَالَ: هُمْ أُمَّةُ أَحْمَدَ، قَالَ: يَا رَبِّ إنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً يَأْكُلُونَ الْفَيْءَ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي، قَالَ: هُمْ أُمَّةُ أَحْمَدَ، قَالَ: يَا رَبِّ إنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً إذَا هَمَّ أَحَدُهُمْ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ، وَاذَا عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ إلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ فَصَاعِدًا، وَإِذَا هَمَّ أَحَدُهُمْ بِسَيِّئَةٍ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ شَيْءٌ فَإِذَا عَمِلَهَا كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ وَاحِدَةٌ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي، قَالَ: هُمْ أُمَّةُ أَحْمَدَ، قَالَ: يَا رَبِّ إنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي، قَالَ: هُمْ أُمَّةُ أَحْمَدَ قُلْتُ: زَادَ الطَّبَرَانِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ وَأَنِّي سَأَلْتُ رَبِّي الْمَزِيدَ فَأَعْطَانِي مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ السَّبْعِينَ أَلْفًا سَبْعِينَ أَلْفًا قَالَ: يَا رَبِّ إنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً هُمْ خَيْرُ الْأُمَمِ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ، قَالَ: يَا رَبِّ إنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً هُمْ الْآخِرُونَ فِي الدُّنْيَا السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي، قَالَ: هُمْ أُمَّةُ أَحْمَدَ، قَالَ: يَا رَبِّ إنِّي أَجِدُ فِي
الْأَلْوَاحِ أُمَّةً أَنَاجِيلُهُمْ فِي صُدُورِهِمْ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي قَالَ: هُمْ أُمَّةُ أَحْمَدَ قَالَ: يَا رَبِّ