شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس عشر

الجزء ١٦ · صفحة ٢٧٩

.........................................

------------------------------------

عَنْ جِمَاعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ مَا نَحْتَاجُ إلَيْهِ حَتَّى الْخِرَأَةَ يَخْرَؤُهَا الرَّجُلُ وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ ﴿جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنْ الْحَقِّ فَهَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ غُسْلٌ إذَا احْتَلَمَتْ؟ قَالَ نَعَمْ إذَا رَأَتْ الْمَاءَ﴾ قَالَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيَّ سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ

جَاءَتْ امْرَأَةٌ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعْرِضُ عَلَيْهِ نَفْسَهَا فَقَالَتْ هَلْ لَكَ حَاجَةٌ فِي؟ فَقَالَتْ ابْنَةُ أَنَسٍ مَا أَقَلَّ حَيَاءَهَا،، فَقَالَ هِيَ خَيْرٌ مِنْكِ عَرَضَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفْسَهَا أَيْ لِيَتَزَوَّجَهَا وَتَصِيرَ مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَلَيْسَ ذَلِكَ فُحْشًا فَلَمْ تَنْهَ عَائِشَةُ جَابِرًا وَلَمْ يَنْهَ