الجزء السادس عشر
الجزء ١٦ · صفحة ٢٨١وَالْمُسْرِفُ.
---------------------------------
جَبْهَةٌ حَلْقٌ حَنَكٌ حَاجِبٌ خَدٌّ خِنْصَرٌ خَاصِرَةٌ دُبُرٌ دِمَاغٌ دَرَادِيرٌ ذَقَنٌ ذَكَرٌ ذِرَاعٌ رَقَبَةٌ رَأْسٌ رُكْبَةٌ زَنْدٌ زردمة ز فَهُنَالِكَ ضَحِكَ عَبْدُ الْمَلِكِ حَتَّى اسْتَلْقَى عَلَى قَفَاهُ سَاقٌ سُرَّةٌ سَبَّابَةٌ شِفَاهٌ شُفْرٌ شَارِبٌ صُوَرٌ صُدْغٌ صَلْعَةٌ ضِلْعٌ ضَفِيرَةٌ ضِرْسٌ طِحَالٌ طُرَّةٌ طَرَفٌ ظَهْرٌ ظَلْمٌ ظُفْرٌ عَيْنٌ عُنُقٌ عَاتِقٌ غَبَبٌ غَلْصَمَةٌ غُنَّةٌ فَمٌ فَكٌّ فُؤَادٌ قَلْبٌ قَفَا قَدَمٌ كَفٌّ كَتِفٌ كَعْبٌ لِسَانٌ لِحْيَةٌ لَوْحٌ مَنْخِرٌ مِرْفَقٌ مَنْكِبٌ نغنوغ نَابٌ نَبْتٌ هَامَةٌ هَيْئَةٌ هَيْفٌ وَجْهٌ وَجْنَةٌ وَرِكٌ يَمِينٌ يَسَارٌ يَافُوخٌ ثُمَّ نَهَضَ مُسْرِعًا فَقَبَّلَ الْأَرْضَ بَيْنَ يَدَيْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَضَحِكَ عَبْدُ الْمَلِكِ فَقَالَ وَاَللَّهِ مَا تَزَيَّدْنَا عَلَيْهَا شَيْئًا أَعْطَوْهُ مَا يَتَمَنَّاهُ ثُمَّ أَجَازَهُ وَأَنْعَمَ عَلَيْهِ وَبَالَغَ فِي الْإِحْسَانِ إلَيْهِ.
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾ إذَا ذَكَرُوا الْفُرُوجَ كَنَّوْا عَنْهَا.
(وَالْمُسْرِفُ) مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ سَفِيهٌ يُقَدَّرُ بَعْدَ قَوْلِهِ وَإِنْ عَلَى غَيْرِهِ وَسَفِيهٌ الْمَذْكُورُ بَعْدَ ذَلِكَ خَبَرٌ لِلْمُضِيفِ أَوْ بِالْعَكْسِ وَيُقَدَّرُ مِثْلُهُ لِلْمُطْعِمِ أَوْ يُقَدَّرُ سَفِيهَانِ بَعْدَ قَوْلِهِ وَالْمُضِيفُ أَيْ وَالْمُسْرِفُ وَالْمُضِيفُ مَنْ لَا يَسْتَحِقُّ سَفِيهَانِ فَيَكُونُ سَفِيهٌ خَبَرًا لِمُطْعِمٍ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ سَفِيهٌ خَبَرًا لِلثَّلَاثَةِ وَأُفْرِدَ لِأَنَّهُ كَالْمَصْدَرِ لَفْظًا كَصَهِيلٍ، وَالْإِسْرَافُ وَالتَّبْذِيرُ مَلَكَةُ بَذْلِ الْمَالِ حَيْثُ يَجِبُ إمْسَاكُهُ بِحُكْمِ الشَّرْعِ أَوْ الْمُرُوءَةِ وَفَسَّرَهَا بَعْضٌ بِأَنَّهَا