شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس عشر

الجزء ١٦ · صفحة ٣٠٧

..............................................

---------------

فَعَلْتُ هَذَا فَقَدْ اسْتَحْقَقْتُ عَلَيْهِ نَتْفَ اللِّحْيَةِ أَوْ فَقْءَ الْعَيْنِ أَوْ صَلْمَ الْأُذُنِ أَوْ هَتْمَ السِّنِّ أَوْ جَدْعَ

الْأَنْفِ فَإِنَّهُ يَبْرَأُ مِنْهُ وَكَذَلِكَ إنْ جَعَلَ التَّعْدِيَةَ فِي مَوْضِعٍ لَمْ تَكُنْ فِيهِ فِي جَمِيعِ الْوُجُوهِ وَإِنْ قَالَ إنْ قَالَ فُلَانٌ، إنِّي سَرَقْتُ أَوْ زَنَيْتُ فَقَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ فَإِنَّهُ يَبْرَأُ مِنْهُ إذَا قَالَ الْمَنْسُوبُ إلَيْهِ ذَلِكَ أَنَّهُ فَعَلَهُ وَقِيلَ لَا يَبْرَأُ مِنْهُ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.