شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١١٤

وَإِنْ كَانَ أَجِيراً قَالَ : اللَّهُمَّ نِيَّتي وَاعتِقَادي أَنِّي أُحْرِمُ منْ هَذَا المِيْقَاتِ بِعُمرَةٍ، أَو بِعُمرَةٍ وَحَجَّةٍ – إِنْ أَرادَ الإِقْرانَ – ، عَنْ فُلاَنِ بنِ فُلاَن الفُلاَنيِّ ، أَداءً لِما علَيهِ مِنْ فَرْضِها(1) ، طَاعةً للهِ ، وَلَرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -(2) .

(1) في ( ي ) : فرضهما ، وهو الأصح .

(2) من المعلوم أن النيّة أصلها بالقلب ، وهي مجزئة وكافية ، خاصّة وأنه لم يَرِد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل هذه الألفاظ ، وإنما استحبّ بعض العلماء التلفّظ بالنيّة ، تسهيلاً على العامة من أجل استحضار النية عِنْدَ الشروع في العبادة . قال الإمام النووي : " فَإِذَا أراد الإحرام نواه بقلبه، ويستحبّ أن يساعد بلسانه قلبه، فيقول : نويت الحج وأحرمت به لله عزوجل ، لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ إلى آخر التَّلْبِيَة ، والواجب نيّة القلب واللفظ سنّة ، فلو اقتصر على القلب أجزأه ، ولو اقتصر على اللسان لم يجزئه " . انظر: ( النووي، الأذكار، ص319 ) .

١١٤ / ٥٦٥