شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ٢ · صفحة ١وَثُمَّ : لَيْسَ في مَوْضِعِهِ ، بَلْ هُوَ مَوْضِعُ الوَاوِ ؛ عَطْفاً علَى جُملَةٍ مَحْذُوفَةٍ جَوَازاً ؛ لِدَلاَلَةِ مَا بَعْدَهَا ، وَهِيَ " قَدِّمْ اليَمِينَ " .
وَأَلْ في الدُّخُولِ للاسْتِغْرَاقِ العُرفيِّ .
وَالشِّمَالُ - بِكَسْرِ الشِّينِ - : نَقِيضُ اليَمِينِ ، وَنَصَبَهُ علَى المَفْعُولِ بِهِ ، مِنَ الضَّميرِ المُستَتِرِ منْ أَخِّرْ(1) .
المَعْنَى :
يَقُولُ : ادْخُل المَسْجِدَ منْ بَابِ العِرَاقِ(2) ، وَقَدِّمْ رِجلَكَ اليُمْنَى(3) ، وَأَخِّرِ اليُسْرَى .
شَرْحُ المَعْنَى [ فيما يستحب لدخول مكة والمسجد الحرام ] :
(1) في ( ج ) : في آخره ، والصواب ما في الأصل .
(2) أكثر أهل العلم على استحباب دخول المسجد الحرام من باب بني شيبة. انظر: ( الشماخي، الإيضاح، ج3 ص288 ) ، ( الكاساني، بدائع الصنائع، ج2 ص338 ) ، ( ابن فرحون، إرشاد السالك، ج1 ص207 ) ، ( ابن قدامة، المغني، ج3 ص262 ). والدليل على ذلك حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قدم مكة في عهد قريش؛ دخل المسجد من هذا الباب الأعظم، وقد جلست قريش مما يلي الحجر". أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ج5 ص72، وبوَّب عليه: باب دخول المسجد من باب بني شيبة، وصحَّحه النووي في المجموع . انظر : ( النووي ، المجموع ، ج8 ص10 ) .
(3) في ( ي ) : اليمين ، والأولى ما في الأصل .