شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١١٨وَيُكثِرَ منَ التَّلْبِيَة ، امتِثَالاً لأَمْرِ اللهِ ، وأَداءً لِحَقِّ العبُوديَّةِ ، جَهْراً وَسرّاً(1) ، بِصَوتٍ رافعٍ(2) ، وَقَلْبٍ خَاضعٍ ، حتَّى لَو قَدَرَ أَنْ لاَ يَفتُرَ ؛ لَكانَ أَفْضلَ لَهُ وأَوجرَ ، ولَكنَّ الآكدَ(3) أَنْ يُلَبِّي في سَبْعَةِ أَوقَاتٍ : في أَدْبَارِ الصَّلَواتِ ، وَطَرفي النَّهارِ ، وَعِنْدَ فِعلِ المَحظُوراتِ علَى النِّسيانِ ، وَعِنْدَ الانتِبَاهِ منَ النُّعاسِ ، واستقبال أَحَدٍ منَ النَّاسِ ، وَإِذَا استَمَعَ مُلَبِّياً ، وَإِذَا عَلاَ نَشزاً ، أَوْ هَبطَ غَوراً وَوَادياً .
(1) في ( ي ) : وجهر وسر ، والصواب ما في الأصل .
(2) إلاَّ المرأة، فإنّها لا ترفع صوتها بالتَّلْبِيَة، إلا بمقدار ما تسمع نفسها، أو تسمع رفيقتها، على أكثر تقدير، لأنّه يُخاف الافتتان به. انظر : ( القطب، شرح النيل، ج4 ص57 ) ، ( النووي، الأذكار، ص320 ) ، ( ابن قدامة، المغني، ج3 ص235 ) .
(3) في ( ي ) : الأوكد .