شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

فَإِذَا أَتَى الرُّكْنَ الثَّاني -وهو الرُّكْنُ العِراقيُّ–؛ فَيُستَحَبُّ أَنْ يَقُولَ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ(1) ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنيا حَسَنَةً وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا بِرَحْمَتِكَ(2) عَذَابَ النَّارِ.

فَإِذَا بلغَ المِيزَابَ ؛ فَيُستَحَبُّ أَنْ يَقُولَ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ المَوتِ ، والعَفْوَ والتَّيسِيرَ عِنْدَ الحِسابِ ، والجَوازَ علَى الصِّراطِ(3) ، والنَّجاةَ مِنَ العَذَابِ .

فَإِذَا بَلَغَ الرُّكْن الثالث - وهو الرُّكْن الشَّاميُّ – ؛ فَيُستَحَبُّ أَنْ يَقُولَ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ ربّنا(4) آتِنَا في الدُّنيا حَسَنَةً، وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا بِرَحْمَتِكَ(5) عَذَابَ النَّارِ .

(1) قوله : اللَّهُمَّ قنعني .. إلى .. أكبر ، سقط من ( ج ) .

(2) برحمتك : ساقطة من ( م )، وهو الأولى لموافقة النص القرآني، وهو قوله سبحانه: ﴿ ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ﴾ ( سورة البقرة، الآية200 ) وقد نقل النووي عن الإمام الشافعي قوله : "أحبّ ما يقال في الطواف: اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنيا حَسَنَةً، إلى آخره ". انظر : ( النووي، الأذكار، ص321 ) .

(3) والجواز على الصراط : ساقط من ( ي ) .

(4) ربنا : ساقطة من ( ج ) .

(5) برحمتك : ساقطة من ( ي ) .

١٢٤ / ٥٦٥