شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

ثُمَّ تُثْنِي علَى اللهِ تَعالى ، ما استَطَعْتَ منَ الدُّعاءِ ، وَتَقُولُ : اللَّهُمَّ صلّي(1) علَى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورسُولِكَ وصَفِيِّكَ(2) ، وأَمِينِكَ علَى وَحيِكَ ، وخيرتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، كَأَفْضل وأحسن ما صلّيتَ علَى أَحَدٍ منْ أنبيائكَ ورُسُلِكَ وأهلِ الكَرامَةِ علَيكَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، وسلِّمْ علَى مُحَمَّدٍ ، وَعلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كما سلّمتَ على نُوحٍ في العالَمينَ ، وباركْ علَى مُحَمَّدٍ وَعلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كما باركتَ على إِبْرَاهِيْمَ ، وعلى آل إِبْرَاهِيْمَ ، إنك حَميدٌ مجيدٌ .

واجتَهِدْ في الصَّلاةِ علَى(3) مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ تَخَيَّرْ لِنَفْسِكَ مِنَ الدُّعَاءِ والمَسْأَلَةِ ، وَتَقُولُ : اللَّهُمَّ كُلَّ حاجَةٍ لِي ، سأَلْتُكَها أَو لَمْ أَسأَلُكَها ، علِمتُهَا أَو لَمْ أَعلَمْهَا ، أَسأَلُكَ أَنْ تَتَولَّى نَجَاحَ(4) قَضاءِ حَوائِجي ، صَغِيرِها وكَبِيرِها .

ثُمَّ تَقَدَّمْ إِلَى مَقَامِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -(5) ، وتُصلِّي ما فَتَحَ اللهُ لَكَ، وهو خلف الاسطوانة المحلقة، التي هي أكثرهن حلقاً ، واجعلها بين يديك ، وقم قُدّام التي تليها من خلفها ، وتكون بين كعبيك، ويكون مجلسك حيث تسجد للصلاة ، وليكن أسفلها بين كتفيك ، ويكون منكبك الأيسر خارجاً منها ، مما يلي قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

(1) هكذا كتبت في ( ص ) ، وفي ( ي ) : صل ، وهو الصواب .

(2) في ( ي ) : وصفيك ورسولك .

(3) على : ساقطة من ( ي ) .

(4) نجاح : كلمة زائدة لا ضرورة لها .

(5) لعل المقصود بالمقام هنا: المكان الذي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقوم فيه للصلاة، أو يقصد الروضة الشريفة التي قال عنها نبينا - صلى الله عليه وسلم - : " ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة " .

١٥٣ / ٥٦٥