شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٨وَيَجتَهدُ في تَطييبِ قَلْبِهِ ، بِالتَّلطّفِ بِهِ وَالمَعُونَةِ لَهُ ، وَيُظْهِرُ لَهُ جَميعَ ما يُريدُ حَملَهُ شَيئاً فَشَيئاً ، لأَنَّهُ لاَ يَسَعُهُ أَنْ يَحْملَ علَيها شَيئاً - ولَو قَلَّ - إِلاَّ بِرَضىً منَ المُكتري ، إِلاَّ ما كَانَ مُتَعارفاً بَيْنَ النَّاسِ فَلاَ بَأْسَ .
[ ثانياً : ما يؤمر به مريد الحج في سفره ]
فصل(1) [ في اختيار وقت السفر وما يندب عند ذلك ] :
(1) فصل : ساقطة من ( ي ) .
٤٨ / ٥٦٥