شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٥١ثُمَّ يُوادِعُ(1) أَهلَهُ وإِخْوانَهُ في اللهِ وَجِيرانَهُ ، وأَصْحابَهُ وأَخْدانَهُ ، وَيَمضي مُستَعِيناً بِاللهِ ، وَمُتَوكِّلاً علَيهِ ، وَمُتَوَسِّلاً بِهِ ، وَقَائِلاً في مُضيِّهِ : ﴿ ربَّنا علَيكَ تَوكَّلنَا وإِلَيكَ أَنَبْنَا وإِلَيكَ المَصيرُ ﴾(2) ، ﴿ وَمَنْ يَتَوكَّلْ علَى اللهِ فَهُوَ حَسبُهُ إِنَّ اللهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعلَ اللهُ لِكُلِّ شَيءٍ قَدْراً ﴾(3) ، { إِنِّي تَوكَّلتُ علَى اللهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ ما مِنْ دَابَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِها إِنَّ رَبِّي علَى صِراطٍ مُستَقيمٍ(4) }(5) ، ﴿ قُلْ مَنْ يكلؤُكُمْ بِاللَّيلِ والنَّهارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ ربِّهِمْ مُعْرِضُونَ ﴾(6) ، ﴿ وَما تَوفِيقي إِلاَّ بِاللهِ علَيهِ تَوكَّلتُ وإِلَيهِ أُنِيبُ ﴾(7) ، اللَّهُمَّ وَفِّقْنا علَى طَاعَتِكَ(8) ، وأَعِنَّا علَى طَلَبِ مَرْضاتِكَ ، واحَفَظْنَا بِكلايتِكَ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصاحِبُ في السَّفَرِ والخَلِيفَةُ في الولَدِ والأَهلِ والمالِ ، اللَّهُمَّ اصحَبنَا في سَفَرِنَا واخلُفْنَا في أَهلِنَا ، اللَّهُمَّ أَنْتَ مَعِي في سَفَري ، وأَنْتَ مَعْ خَلْقِكَ أَينَما كَانُوا ؛ فَاحفَظْنِي في سَفَرِي واخلُفْني في أَهلِي ، اللَّهُمَّ اطوِ لَنَا الأَرْضَ مِنَ الطُّولِ والعَرْضِ، وَقَرِّبْ لَنَا(9)
(1) تقدم الفرق بين كلمتى " يوادع " و " يودع " ص80 .
(2) سورة الممتحنة ، الآية 4 .
(3) سورة الطلاق ، الآية 3 .
(4) في ( ص ) : إن ربي على كل شيء حفيظ ، والصواب المثبت بالأعلى .
(5) سورة هود ، الآية 56 .
(6) سورة الأنبياء ، الآية 42 .
(7) سورة هود ، الآية 88 .
(8) في ( ي ) : وفقنا لطاعتك ، وهو الصواب .
(9) لنا : ساقطة من ( ي ) ..