شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٦٣قَولُهُ : " أَسَد وَأَسوَد " الأَسْوَدُ قيلَ : إنَّهُ الشَّخْصُ ، أيّ شَخصٍ كَانَ ، وَيُحتَملُ أَنْ تَكُونَ الحَيَّةَ العَظيمةَ ؛ فَإِنَّهُ جِنْسٌ يُخَالِفُ الحَيَّات المَعهُودَةَ .
قَالَ الخَطَّابِيُّ(1) : " أَرادَ بِساكنِ البلَدِ الجِنَّ ، وَالبلَدُ مأْوَى الحَيَوَانِ ، وَإِنْ لَمْ يكُنْ فيهِ بِناءٌ "(2) ، قَالَ : " وَيُحتَمل أَنْ يكُونَ أَرادَ بِالوالدِ إِبليسَ ، وَبما(3) وَلدَ الشَّيطانَ "(4) .
(1) هو الإمام المحدث أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي ( نسبة إلى بست من بلاد كابل الأفغانية ) عالم فقيه محدث ، توفي سنة 388هـ – 998م ، له شرح على سنن أبي داود سمَّاه "معالم السنن" . انظر ترجمته في : ( الذهبي، تذكرة الحفاظ، ج3 ص1018-1020 ) ، ( شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، تح : شعيب الأرناؤوط ومحمد نعيم العرقوسي ، ط1 مؤسسة الرسالة-بيروت ، ج17 ص23-28 ، وسيشار إليه : الذهبي ، سير أعلام النبلاء ) .
(2) في ( ي ) : بلد .
(3) في ( ي ) : وما .
(4) انظر : ( أبو سليمان حمد بن محمد الخطابي، معالم السنن، ط2 المكتبة العلمية - بيروت ، 1401هـ 1981م، ج2 ص259 ، وسيشار إليه : الخطابي ، معالم السنن ) .