شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٦٩وَيَقُولُ ثَلاثاً:" رَضيتُ بِاللهِ رَبّاً، وَبِالإسلامِ دِيناً، وَبِمُحمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - نبياً " صَباحاً وَمَساءً(1) .
فصل [ في أدعية الحوادث ] :
(1) رواه أبو داود في : 35-كتاب الادب ، باب ما يقوله اذا اصبح، برقم 5072 ج2 ص739 ، والترمذي في : 49- كتاب الدعوات 13-باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى ، برقم 3389 ج5 ص434 ، ولفظه عنده: " عن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من قال حين يُمسي: رضيت بالله رباً ، وبالإسلام ديناً، وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبياً ، كان حقاً على الله تعالى أن يرضيه " . قال الإمام النووي : " في إسناده سعد بن المرزبان أبو سعد البقال بالباء ، الكوفي مولى حذيفة بن اليمان ، وهو ضعيف باتفاق الحفاظ ، وقد قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه ، فلعله صح عنده من طريق آخر ، وقد رواه أبو داود والنسائي بأسانيد جيدة عن رجل خدم النبي - صلى الله عليه وسلم - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بلفظه ، فثبت أصل الحديث ، ولله الحمد ، وقد رواه الحاكم أبو عبدالله في المستدرك على الصحيحين ، وقال : حديث صحيح الإسناد ، ووقع في رواية أبي داود وغيره : "وبمحمد رسولاً "، وفي رواية الترمذي : " نبياً " ، فيستحب أن يجمع الإنسان بينهما فيقول : نبياً ورسولاً ، ولو اقتصر على أحدهما كان عاملاً بالحديث " . انظر : ( النووي ، الأذكار ، ص151 ) .