شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٧٤وَيُدَاوِمُ علَى الاستغفارِ ؛ فَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - : " مَنْ لَزِمَ الاستغفارَ جَعلَ اللهُ(1) منْ كلِّ هَمٍّ فرجاً ، وَمنْ كُلِّ ضيق مَخْرَجاً ، وَرَزَقَهُ منْ حَيث لاَ يَحتَسب(2) "(3) ، وَيقُولُ أَيضاً دُعاءَ ذي النُّونِ إِذْ دَعا(4) وَهُوَ في بَطْنِ الحُوتِ : ﴿ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ منَ الظَّالِمينَ ﴾(5) .
فصل [ فيما يقوله إذا استصعب الدابة أو انفلتت منه ] :
(1) في ( ي ) زيادة : له ، وهي الصواب .
(2) يحتسب : تكررت في ( ي ) .
(3) رواه أبو داود في : كتاب الصلاة ، باب في الاستغفار ، برقم 1518 ج1 ص476 ، ورواه ابن ماجه في : 33-كتاب الأدب ، 57-باب الاستغفار ، برقم 3819 ج2 ص1254 . والمذكور بالأعلى هو لفظ ابن ماجه ، وأما رواية أبي داود ففيها تقديم وتأخير؛ فلفظها: " جعل الله له من كل ضيق مخرجاً، ومن كل همٍّ فرجاً "، والحديث ضعَّفه الألباني. انظر : ( الألباني ، السلسة الضعيفة ، برقم 705 ، ج2 ص142 ) .
(4) في ( ي ) : دعاه .
(5) سورة الأنبياء ، الآية 87 . ومما يدلّ على فضل هذا الدعاء حديث سعد بن أبي وقاص قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت ﴿ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ﴾ ، فإنه لم يدع بها رجل مسلم قط إلا استجاب الله له " . أخرجه الترمذي في 45-كتاب الدعوات ، باب 81 ، برقم 3505 ، ج5 ص529 ، وصحَّحه الألباني . انظر : ( الألباني ، صحيح الترمذي ، برقم 2785 ، ج3 ص168-169 ) .