غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

وقال - صلى الله عليه وسلم -: ما أتى الله عالما علما إلا أخذ عليه الميثاق كما أخذ على النبيين أن يبينه ولا يكتمه(1)، فقال - صلى الله عليه وسلم -: تعلّموا العلم، وعلّموا من لم يعلم، فإنّ من علّم مسلما من أمر دينه؛ فله يوم القيامة قلادة من نور يتعجب منها الأولون والآخرون(2).

وسئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -أيّ الأعمال أفضل؟ فقال - عليه السلام: العلم بالله - سبحانه وتعالى -، قيل له: أيّ الأعمال تريد يا رسول الله؟ قال: العلم بالله، قيل له: نسأل عن الأعمال وتجيب عن العلم! فقال - صلى الله عليه وسلم -: إنّ قليل العمل ينفع مع كثير العلم، وإنّ كثير العمل لا ينفع مع الجهل(3).

وقال - صلى الله عليه وسلم -: ما فضلّكم أبو بكر بكثرة صلاة ولا صيام، ولكن بما وقر في قلبه(4).

عن النّبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: إنّ الله – تعالى - أنزل الداء والدواء، فتداووا عباد الله، ولا تداووا بحرام(5).

(1) أخرجه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ قريب من طريق أبي هريرة، المجلد الخامس، باب: حرف الميم، حديث رقم: 7767، وعزاه إلى ابن نظيف في جزئه، وابن الجوزي في العلل عن أبي هريرة، وقال: صحيح.

(2) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال بلفظ: من علم ولدا له القرآن قلّده الله قلادة يعجب منها الأولون والآخرون يوم القيامة، من طريق أبي هريرة، المجلد الأول، الباب السابع في تلاوة القرآن وفضائله، وفيه خمسة فصول، الإكمال، حديث رقم: 2386، وعزاه إلى أبي نعيم عن أبي هريرة.

(3) تقدم تخريج شطره الأخير.

(4) أخرجه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء بلفظ: ما فضلكم أبو بكر بكثرة صيام ولا صلاة، ولكن بسر وقر في صدره، المجلد الأول، كتاب قواعد العقائد، حديث رقم: 3.

(5) رواه أبو داود بلفظ قريب من طريق أبي الدرداء، كتاب (27) الطب، باب (11) في الأدوية المكروهة، حديث رقم (3866)، ص 651.

١٢٥ / ٨٥٤