غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

وعنه - عليه الصلاة والسلام – قال: الإيمان عريان، ولباسه التقوى، وزينته الحياء، وثمرته العلم(1)، وعنه - صلى الله عليه وسلم – قال: أقرب النّاس من درجة النبوة أهل العلم والجهاد، فأمّا أهل العلم فدلوا النّاس على ما جاءت به الرسل، وأمّا أهل الجهاد فجاهدوا بأسيافهم، فهم على ما جاءت به الرسل(2).

وعنه - صلى الله عليه وسلم – قال: موت قبيلة أيسر من موت عالم(3).

وقال -عليه الصلاة والسلام -: فضل العلم خير من فضل العبادة(4).

(1) أخرجه العجلوني في كشف الخفاء باللفظ نفسه، المجلد الأول، حرف الهمزة، حديث رقم (27)، وقال: هو موضوع كما قال الصغاني، وعزاه النجم لرواية ابن أبي شيبه وابن أبي الدنيا عن وهب بن منبه من قوله، لكن بإبدال قوله "وثمرته العلم" بقوله "وماله الفقه"، ثم قال ورواه ابن عساكر عن علي رفعه بلفظ يا علي إن الإسلام عُريان، لباسه التقوى، ورياشه الهدى، وزينته الحياء، وعماده الورع، وملاكه الصلاح، وأساسه حبي وحب أهل بيتي، 1/ 22.

(2) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال باللفظ نفسه من حديث طويل من طريق أبي الدرداء، المجلد العاشر، باب الإكمال من الترغيب في العلم، حديث رقم (28823)، وعزاه إلى أبي يعلى وابن عساكر عن أبي الدرداء، 10/ 159.

(3) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال باللفظ نفسه من حديث طويل من طريق أبي الدرداء، المجلد العاشر، باب الإكمال من الترغيب في العلم، حديث رقم (28823)، وعزاه إلى أبي يعلى وابن عساكر عن أبي الدرداء.

(4) أخرجه السيوطي في الحامع الصغير باللفظ نفسه مع زيادة "وخير دينكم الورع"، المجلد الرابع، باب حرف الفاء، حديث رقم (5864)، وعزاه إلى البزار والطبراني في الأوسط، والحاكم في المستدرك عن حذيفة، والحاكم في المستدرك عن سعد، وصححه السيوطي، (انظر: فيض القدير، 4/ 434).

١٥٨ / ٨٥٤