غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ١٦٠وعنه - عليه الصلاة والسلام – قال: يَشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء(1).
وعنه - عليه الصلاة والسلام – قال: يُبعث العباد يوم القيامة، ثم يُبعث العلماء، ثم يقول: يا معشر العلماء، إنّي لم أضع علمي فيكم إلا لعلمي بكم، ولم أضع علمي فيكم لأعذبكم، اذهبوا فقد غفرت لكم(2).
وعنه - عليه الصلاة والسلام - أنّه قيل له: يا رسول الله، أيُّ الأعمال أفضل؟ فقال: العلم بالله - سبحانه -، قيل: أيُّ الأعمال تريد يا رسول الله؟ قال: العلم بالله - سبحانه -، فقيل: نسأل عن العمل، وتجيب عن العلم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: إنّ قليل العمل ينفع مع العلم، وإنّ كثير العمل لا ينفع مع الجهل(3)، وقال - عليه الصلاة والسلام -: عمل قليل في علم؛ خير من عمل كثير في جهل(4).
(1) أخرجه السيوطي في الحامع الصغير باللفظ نفسه، المجلد السادس، باب حرف الياء، حديث رقم:10011، وعزاه إلى ابن ماجه عن عثمان، وقال حسن.
(2) أخرجه العراقي في تخريج إحاديث الإحياء باللفظ نفسه من طريق أبي موسى، المجلد الأول، كتاب العلم، الباب الأول، حديث رقم: 5، وقال: رواه الطبراني من حديث أبي موسى بسند ضعيف.
(3) أخرجه السيوطي في الحامع الصغير باللفظ نفسه، المجلد الرابع، باب حرف القاف، حديث رقم (6152)، وعزاه إلى الديلمي في مسند الفردوس عن أنس، وضعفه السيوطي، (انظر: فيض القدير، 4/ 526).
(4) أخرجه السيوطي في الحامع الصغير بلفظ: "عمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة"، المجلد الرابع، باب حرف العين، حديث رقم (5618)، وعزاه إلى الرافعي عن أبي هريرة، والديلمي في مسند الفردوس عن ابن مسعود، وضعفه السيوطي، (انظر: فيض القدير، 4/ 362).