غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ١٦٦وعنه - عليه الصلاة والسلام - من طريق جابر بن زيد أنّه قال: من تعلم العلم لله - عزّ وجل -، وعمل به؛ حشره الله يوم القيامة آمنا، ويرزقه الورود على الحوض(1)، وعنه - عليه الصلاة والسلام – قال: لأن تغدوا فتتعلم بابا من العلم؛ خير من أن تصلي مائة ركعة(2)، وعنه - عليه الصلاة والسلام – قال: باب من العلم يتعلمه الرجل خير له من الدنيا وما فيها(3).
وعن سعيد بن جبير قال: كنت عند بن عباس جالسا إذ أتاه أهل التفسير فسألوه، وأتوه أهل القرآن فقرأوا عليه، فأخذ عليهم بالإعراب، ثم جاءه أهل الحلال والحرام فسألوه، ثم جاء ه أهل الشعر والعربية فسألوه فأخبرهم، حتى جاءه قوم من أهل فارس فسألوه عن رستم(4) واستبدياد فأخبرهم بحديثهم، فقمت إليه فقبلت رأسه، فقلت: يا بن عم رسول الله - عليه الصلاة والسلام - ما على الأرض أعلم منك، فتبسم.
وعن ابن عباس قال: ذَللت طالبا؛ فعزرت مطلوبا.
(1) رواه الربيع باللفظ نفسه من طريق أبي هريرة، باب (4) في العلم وطلبه وفضله، حديث رقم (21)، ص 12.
(2) أخرجه العجلوني في كشف الخفاء باللفظ نفسه من طريق أبي ذر، حرف اللام ألف، حديث رقم: 3139، وقال: رواه ابن عبد البر في فضل العلم له عن أبي ذر رفعه، وأصله عند ابن ماجه والطبراني في الأوسط بلفظ باب من العلم يتعلمه الرجل خير له من مائة ركعة.
(3) تقدم تخريج نحوه.
(4) رستم أو رستم دستان أو رستم ابن زال يسمى بالفارسية (رستم پسر زال)، هو بطل أسطوري فارسي خيالي، أبعدهم صيتا وأبقاهم ذكرا، وهو حسب الأسطورة الفارسية فارس ومغامر، تغنٌى به الفردوسي في ملحمته الشاهنامة، ومآثره مل ء القصص الفارسي، واسمه مردّد في الشعر القديم والحديث. انظر: ويكبيديا http://ar.wikipedia.org.