غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ١٧٧وقال - عليه السلام -: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك(1)، وقال: الإثم حزاز القلوب(2)، وقال -عليه السلام -: لا يكون الرجل من المتقين حتى يدع ما لا بأس به مخافة ما فيه البأس(3)،
(1) رواه الترمذي بلفظ: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فان الصدق طمأنينة وان الكذب ريبة، من طريق أبي الحوراء السعدي، المجلد الرابع، أبواب صفة القيامة، باب 22، حديث رقم: 2637؛ ورواه النسائي بلفظ: فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك، وهو جزء من حديث طويل من طريق عبد الرحمن بن يزيد، المجلد الثامن، كتاب آداب القضاة، الحكم باتفاق أهل العلم.
(2) أخرجه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء باللفظ نفسه من طريق ابن مسعود، المجلد الأول، كتاب العلم، الباب الثاني، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان من حديث ابن مسعود، وقال: ورواه العدني في مسنده موقوفا عليه، … ﴿حزز﴾ فيه "أنه احْتَزَّ من كَتِف شاة ثم صلى ولم يتوضَّأ" هو افْتَعَل من الحَزّ: القَطْع، ومنه الحُزَّة وهي: القِطْعة من اللحم وغيره، وقيل الحَز: القطْع في الشيء من غير إبانَة، يقال: حَزَزْت العُود أحُزُّه حَزًّا، ومنه حديث ابن مسعود "الإثْم حَوازٌّ القلوب" هي الأمور التي تَحُزُّ فيها: أي تؤثِّر كما يؤثر الحَزٌّ في الشيء، وهو ما يَخْطر فيها من أن تكون مَعاصي لفَقْد الطُّمَأْنِينَة إليها، وهي بتشديد الزَّاي: جمع حَازّ. يقال إذا أصاب مِرْفقُ البعير طرَف كِرْكِرتَه فقطعه وأدْماه: قيل به حازٌّ (بتصرف).
(3) رواه الترمذي بلفظ: لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به بأس، من طريق عطية السعدي، المجلد الرابع، أبواب صفة القيامة، باب 14، حديث رقم: 2568، وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه؛ ورواه ابن ماجة بلفظ قريب ﴿مثل لفظ الترمذي المتقدم﴾ من طريق عطية السعدي، الجزء الثاني، 37 - كتاب الزهد، (24) باب الورع والتقوى، حديث رقم: 4215 ..