غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢وقيل إنّ الربيع وقف على رجل وهو يتوضأ فوقف، فلمّا أراد الرجل يمسح رأسه حمل الماء بكفيه ثمّ نفضهما، فقال له الربيع: يا هذا، حملت الماء لتتوضأ، ثمّ رددت الطهور، ورجعت عن وضوئك، وبلغنا عن معاذ بن جبل أنّه قال: رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح وجهه، وآثار وضوءه بطرف ثوبه(1)، وحدّثنا أبو الوليد(2)
(1) رواه الترمذي باللفظ نفسه من طريق معاذ بن جبل، المجلد الأول، أبواب الطهارة، 40 - بَابُ مَا جَاءَ في الْتَّمَنْدُلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ، حديث رقم:54، قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ، وَرِشْدِينَ ابنُ سَعْدٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ زِيَاد بنِ أَنْعُمِ الإِفْرِيقِيُّ يُضَعَّفَانِ في الْحَدِيثِ.
(2) هاشم بن غيلان السيجاني، أبو الوليد، عالم فقيه، أحد كبار العلماء في القرنين الثاني والثالث الهجريين، نشأ في بلدة سيجا من أعمال سمائل، وقبره معروف بها، عاصر إمامة الوارث بن كعب حكم (179 - 192هـ)، ثم إمامة عبد الملك بن حميد حكم (207 - 226هـ)، ولعله قد توفي في هذه الفترة إذ لم يوجد له ذكر بعد ذلك، من شيوخه: موسى بن أبي جابر، ومن تلاميذه: ابنه الشيخ محمد بن هاشم، والشيخ موسى بن علي، وسليمان بن عبد العزيز وطالوت السمؤلي، له رسالة في نصيحة الإمام عبد الملك بن حميد. انظر: ﴿معجم أعلام الإباضية / قسم المشرق﴾ ..