غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٣٠٣وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ما بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة(1).
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ليس التفريط في النوم، إنّما التفريط في اليقظة(2).
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أثقل الصلوات على المنافقين صلاة الفجر والعشاء في جماعة، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا(3).
(1) رواه الربيع من طريق ابن عباس بلفظ: ليس بين العبد والكفر إلا تركه الصلاة، الباب الثامن والأربعين: جامع الصلاة، حديث رقم: 303؛ ورواه مسلم من طريق جابر بلفظ: إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة، الجزء الأول، 1 - كتاب الإيمان، (35) باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة، حديث رقم: 134 - (82).
(2) أخرجه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ قريب وزاد: أن تؤخر صلاة حتى يدخل وقت صلاة أخرى، المجلد الخامس، باب: حرف اللام، حديث رقم: 7643، وعزاه إلى أحمد في مسنده، وابن حبان في صحيحه عن أبي قتادة، وقال: صحيح.
(3) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال بلفظ قريب، المجلد السابع، ﴿الإكمال﴾، حديث رقم: 19494، وعزاه إلى الخطيب وابن عساكر عن معاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله عن أبيه عن جده، والطبراني عن ابن مسعود.