غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٤٢عن أنس(1) أنه سئل كيف كانت قراءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: كانت مدّا، ثم قرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، يمدّ بسم الله، ويمدّ الرحمن، ويمدّ الرحيم(2)، وعن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعلم فصل السورة(3)، وفي رواية انقضاء السورة(4)، حين ينزل عليه بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(5).
(1) أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار الأنصاري النجاري، أبو حمزة المدني، من الطبقة الأولى، صحابي، توفي سنة 92 هـ، و قيل 93 هـ، راجع: برنامج الموسوعة الشاملة، رواة التهذيبيين.
(2) رواه البخاري باللفظ نفسه من طريق قتادة، كتاب (28) فضائل القرآن، باب (29) مد القراءة، أحاديث رقم (5045)، (5046)، 3/ 335.
(3) أخرجه السيوطي بلفظ: كان لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه "بسم الله الرحمن الرحيم"، من طريق ابن عباس، حديث رقم: 6903، الجامع الصغير، المجلد الخامس، باب "كان" وهي الشمائل الشريفة، وعزاه إلى أبي داود عن ابن عباس، وقال: صحيح.
(4) أي نهاية السورة.
(5) جاء دكره في الفيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي، الجزء الخامس، باب كان وهي الشمائل أصل الشريعة، حديث رقم (6903)، وعزاه إلى الدارمي من طريق ابن عباس، وقال: صحيح، وجاء في الهامش: ورواه الحاكم أيضا وصححه، قال الذهبي: أما هدا فثابت، وقال الهيثمي: رواه أيضا البزار بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح، 1/ 178.