غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٤٢٨

عن عبد الرحمن أنّه قال: من حمل جنازة مرة فله عشرة آلاف حسنة، ومن حملها مرتين فله عشرون ألف حسنة ومن حملها ثلاث مرار فله ثلاثون ألف حسنة، ومن حملها أربع مرار فله أربعون ألف حسنة حقها، أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: من تبع جنازة فله أربعة قراريط، وكلّ قيراط مثل أحد(1)، قال أبو هريرة: خذوا من أتى أوليائها فعزّاهم فله قيراط، ومن رفعها فله قيراط، وإن صلّى عليها فله قيراط، وإن صبر حتى يقضي وقتها فله قيراط، فذلك أربعة قراريط، فلمّا بلغ ذلك ابن عمر قال: فكم من قيراط قد فاتنا(2).

قال عمران بن الحصين(3): إذا متُّ فخرجت بي فأسرعوا المشي، ولا تتهودوا كما تهوّد اليهود والنصارى - أي لا تمشوا مشيا رويدا -.

أبو سعيد الخدري: أنّه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم – يقول: إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحة قالت: قدموني قدموني، وإن كانت غير صالحة قالت: يا ويلتاه أين يذهبون بي، يسمع صوتها إلا الإنسان، ولو سمعها الإنسان لصعق(4).

(1) تقدم تخريج نحوه، حيث جاء في الروايات قيراطان لا أربعة قراريط والله أعلم.

(2) روى هذا البخاري من طريق أبي هريرة بلفظ: من تبع جنازة فله قيراط، فقال: أكثر أبو هريرة علينا، فصدقت، يعني عائشة أبا هريرة، وقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله، فقال ابن عمر رضي الله عنهما: لقد فرطنا في قراريط كثيرة، الجزء الأول، 29 - كتاب الجنائز، 56 - باب: فضل اتباع الجنائز، حديث رقم: 1260.

(3) أبو نجيم، عمران بن الحصين بن عبيد بن خلف، أسلم هو وأبو هريرة عام خيبر سنة سبع من الهجرة، وروى له 180 حديثا، نزل البصرة، وكان قاضيها وتوفى بها سنة 52هـ. ينظر: موسوعة الأعلام: 1/ 403.

(4) رواه البخاري بلفظ قريب من طريق أبي سعيد، الجزء الأول، 29 - كتاب الجنائز، 49 - باب: حمل الرجال للجنازة دون النساء، حديث رقم: 1251.

٤٢٨ / ٨٥٤