غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٤٤وعن ابن عباس كان -صلى الله عليه وسلم - يفتتح الصلاة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(1)، عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجهر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(2)، وروى نعيم بن عبد الله(3) صليت وراء أبي هريرة فقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ثم قرأ بأم القرآن، ثم يقول: - إذا صلى - إني لأشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم-(4)، وعن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قرأ وهو يأم الناس افتتح ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(5).
وروي أن معاوية(6)
(1) رواه الحاكم من طريق أم سلمة بلفظ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في الصلاة ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾، فعدها آية، المجلد الأول، -4 - كتاب الصلاة، باب التأمين، حديث رقم: 848/ 175.
(2) ذكره السيوطي في الدر المنثور من طريق أبي هريرة بلفظ: علمني جبريل الصلاة فقام فكبر لنا، ثم قرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ فيما يجهر به في كل ركعة، المجلد الأول، 1 - سورة الفاتحة (مكية وآياتها سبع)، التفسير، وعزاه إلى الدارقطني.
(3) نعيم بن عبد الله المجمر، أبو عبد الله المدنى، مولى آل عمر بن الخطاب (يعرف بالمجمر)، من الطبقة الثالثة، من الوسطى من التابعين، جالس أبا هريرة عشرين سنة، راجع: برنامج الموسوعة الشاملة، رواة التهذيبيين.
(4) رواه النسائي بلفظ قريب من طريق أبي هريرة، كتاب (11) الافتتاح، باب (21) قراءة بسم الله الرحمن الرحيم، حديث رقم (904)، ص157.
(5) تقدم تخريج نحوه.
(6) معاوية بن أبي سفيان: صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، ولد قبل البعثة بخمس سنين، أسلم بعد الحديبية، وكتم إسلامه، وقيل أسلم يوم الفتح، ولاه عمر، وأقره عثمان، ولم يبايع عليا وحاربه، ثم استقل بالشام، وأخذ مصر، وتسمى بالخلافة، توفي سنة 60هـ.
الإصابة: ابن حجر، 6/ 120.